۳۲۶مشاهدات
وكان رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين صرح أمس لوكالة بلومبيرغ الأميركية بأنه من المرجح أن يكون السودان والبحرين أول دولتين تحذوان حذو الإمارات في التطبيع، وأن تلحق بهما دول خليجية مثل سلطنة عمان والسعودية، إضافة إلى المغرب.
رمز الخبر: ۴۶۷۱۶
تأريخ النشر: 19 August 2020

نفت وزارة الخارجية السودانية اليوم تصريحات المتحدث الرسمي باسمها عن سعي السودان لإقامة علاقات مع إسرائيل، وذلك بعد ساعات من مؤتمر صحفي للمتحدث قال فيه إن الاتصالات قائمة بين الخرطوم وتل أبيب من أجل تطبيع العلاقات، وأشاد المتحدث باتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، وقد رحبت تل أبيب بتصريحات المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية.

وقال وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين في تصريح صحفي إن الوزارة “تلقت بدهشة تصريحات السفير حيدر بدوي صادق الناطق باسم الوزارة عن سعي السودان لإقامة علاقات مع اسرائيل، وأوجدت هذه التصريحات وضعا ملتبسا يحتاج لتوضيح”.

وشددت الخارجية السودانية على أن “أمر العلاقات مع إسرائيل لم تتم مناقشته في وزارة الخارجية بأي شكل كان، ولم يتم تكليف السفير حيدر بدوي للإدلاء بأي تصريحات بهذا الشأن”.

وكان المتحدث باسم الخارجية السودانية قال في مؤتمر صحفي اليوم إن الاتصالات قائمة بين بلاده وإسرائيل من أجل تطبيع العلاقات حتى قبل الإعلان عن اتفاق التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب، ووصف الخطوة الإماراتية بالشجاعة والجريئة.

وأضاف صادق أنه في حال توقيع اتفاق سلام فإن السودان سيكون أهم بلد تطبّع معه إسرائيل، حتى أهم من مصر.

مكاسب للجميع

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية إن بلاده تطمح إلى تطبيع قائم على مكاسب للجميع، بما في ذلك السعودية، وشدد على أن قرار السودان ليس تبعا لقرار الإمارات التطبيع مع إسرائيل.

وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم أحمد الرهيد إنه لم ترد لحد الساعة ردود فعل سياسية وشعبية على تصريحات المتحدث باسم الخارجية السودانية، إلا أن حزب الأمة القومي -وهو أحد أبرز الأحزاب المشاركة في السلطة- عبر في السابق عن رفضه التطبيع والاجتماع الذي عقد في أوغندا في فبراير/شباط الماضي بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت الأمانة العامة لحزب الأمة القومي في بيان اليوم إن “أي علاقة مع إسرائيل في ظل عدم استرداد الأراضي العربية المحتلة في تسوية مقبولة والتزام بقرارات الشرعية الدولية لا مبرر لها”.

ترحيب إسرائيلي

بالمقابل، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بتصريحات المتحدث باسم الخارجية السودانية، قائلا إنها “تعكس القرار الشجاع الذي اتخذه رئيس مجلس السيادة السوداني، والذي دعا للعمل على تعزيز العلاقات بين البلدين”.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل والسودان والمنطقة بأسرها ستربح من اتفاقية السلام، ومن شأنها أن تبني مستقبلا أفضل لجميع شعوب المنطقة، مؤكدا أن إسرائيل ستقوم بكل ما يلزم من أجل تطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم إن معظم الاتصالات بين إسرائيل والسودان في الأشهر الأخيرة أحرزت تقدما، خاصة فيما يتعلق بالرحلات الجوية فوق الأراضي السودانية، إلا أن الصحفية استدركت بأن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن السودانيين لن يكونوا في عجلة من أمرهم لتوقيع اتفاق علني مع تل أبيب.

وكان رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين صرح أمس لوكالة بلومبيرغ الأميركية بأنه من المرجح أن يكون السودان والبحرين أول دولتين تحذوان حذو الإمارات في التطبيع، وأن تلحق بهما دول خليجية مثل سلطنة عمان والسعودية، إضافة إلى المغرب.

رایکم
آخرالاخبار