۹۲مشاهدات
ويؤسس اجتماع القيادات الفلسطينية لمرحلة عنوانها الوحدة في مواجهة الأخطار.. فكلمة "لا" التي يملكها الفلسطينيون قادرة على تغيير المعادلات وعلى أن تبقي الصراع محتدما على الأرض.. وأن تفشل كافة المؤامرات.. وأن تعزل المهرولين نحو وحل التطبيع.
رمز الخبر: ۴۶۷۰۵
تأريخ النشر: 19 August 2020

إجتمعت قيادات حركة حماس والجهاد الاسلامي مع القيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة في مدينة رام الله المحتلة منددين بالتطبيع الاماراتي مع كيان الاحتلال، حيث أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الاجتماع على رفض الاجتماع الثلاثي الإماراتي الإسرائيلي الأميركي الذي صدر مؤخرا، معتبرا أن التطبيع طعنة في الظهر الفلسطينيين مؤكدا على الرفض القاطع الفلسطيني للخيانة بحق قضيتهم.

وجاءت تصريحات عباس في مستهل الجلسة للقيادة الفلسطينية، التي وصفت قرار التطبيع الإماراتي الإسرائيلي في السابق بالخيانة لفلسطين والقدس.. حيث سينسحب الموقف الفلسطيني من الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي على أي دولة عربية تخطو ذات الخطوة.

وصرح محمود عباس قائلا: "تنكروا لكل شيء.. لحقوق الشعب الفلسطيني.. للدولة الفلسطينية ولرؤية الدولتين.. للقدس الشريف التي ضمت وأعلن ضمها.. تنكروا إلى كل هذا، وقالوا نحن جئنا لكم بالضم فافرحوا أيها الفلسطينيون.. هذه مخادعة.. وهذا أمر مرفوض كل الرفض.. ونعتبره طعنة في ظهر القضية الفلسطينية."

وللمرة الولى حضرت في مقدمة اجتماع القيادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي بشكل رسمي وبقيادات الصف الأول.. وانضمام الحركيتن لاجتماع القيادة الفلسطينية هدفه كان إرسال رسالة واضحة للمهرولين نحو كيان الاحتلال بأن أصحاب القضية يتعالون على جراحهم في مواجهة البيع البخس لقضيتهم.

وفي حديث لمراسل قناة العالم قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ساري عرابي: "أعتقد أن القيادة الفلسطينية مدركة تماما أن لا يمكنها مواجهة هذه التحديات بلا وحدة وطنية حقيقية.. لكن الذي نأمله ألا تكون هذه مجرد مناورة سياسية أو مناورة خطابية كما اعتدنا في المراحل الماضية.. وأنا واثق تماما من أن القيادة الفلسطينية مدركة لحجم الخطورة."

ويؤسس اجتماع القيادات الفلسطينية لمرحلة عنوانها الوحدة في مواجهة الأخطار.. فكلمة "لا" التي يملكها الفلسطينيون قادرة على تغيير المعادلات وعلى أن تبقي الصراع محتدما على الأرض.. وأن تفشل كافة المؤامرات.. وأن تعزل المهرولين نحو وحل التطبيع.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار