۴۰۳مشاهدات

القنوات الدبلوماسية تتابع استحصال حقوق ضحايا اسلحة الدمار الشامل

واوضح جزائري ان استخدام صدام للاسلحة الكيمياوية المميتة في جبهات القتال امتد ليشمل المدنيين في المناطق والمدن الحدودية مقابل صمت المنظمات الدولية والحقوقية حتى انها منحت صدام الضوء الاخضر للقيام بتلك العمليات حتى نهاية الحرب .
رمز الخبر: ۴۶۶۶
تأريخ النشر: 28 June 2011
شبکة تابناک الأخبارية: اشار مساعد رئيس هيئة الاركان في القوات المسلحة الى ان الاجهزة الدبلوماسية تعمل على الاستفادة من تجارب الماضي لقطع خطوات جديدة على صعيد الراي العام العالمي والمنظمات الدولية بهدف استحصال حقوق ضحايا اسلحة الدمار الشامل خلال الحرب المفروضة .

و تحدث العميد جزائري عن الجرائم التي ارتكبتها نظام صدام واستخدام الاسلحة الكيمياوية عام 1981 وقال ان القصف بالاسلحة الكيمياوية بالطائرات على مدينة - سردشت - هو مما يعد من الجرائم الكبيرة بعد جريمة امريكا في ضرب المدن اليابانية هيروشيما وناكازاكي وان هذه الحادثة تعتبر خرقا لكل الاعراف والقوانين الدولية مع وجود الوثائق التي تكشف الدور الذي قام به نظام صدام والدعم الغربي لهذا النظام البعثي الصهيوني .

واضاف ان ابشع الجرائم التي ارتكبت بحق بني البشر على يد اعداء الانسانية لتحقيق اهداف شيطانية ونفسية لكنهم عجزوا عن ذلك .

وذكر مساعد رئيس هيئة الاركان ان نظام صدام كان يعتقد انه بشن هجماته على ايران انه سيكون بالامكان الوصول الى اهداف تسعى لها القوى الكبرى بفرض تلك الحرب على ايران لكن الادلة والوثائق الموجودة تؤكد قيام الجيش البعثي في العراق باختبار اسلحة كيمياوية ضد ايران عام 80 و 83 والتي توسع في استخدامها بعد ذلك في عمليات خيبر وانه استهدف جنود الاسلام بضربهم بغازات الخردل والتابون .

واوضح جزائري ان استخدام صدام للاسلحة الكيمياوية المميتة في جبهات القتال امتد ليشمل المدنيين في المناطق والمدن الحدودية مقابل صمت المنظمات الدولية والحقوقية حتى انها منحت صدام الضوء الاخضر للقيام بتلك العمليات حتى نهاية الحرب .

وقال بان قصف مدينة سردت بالسلاح الكيمياوي شكل نقطة تحول في استخدام اسلحة الدمار الشامل على عدة مراحل لمدينة مكتظة بالسكان اضافة الى القرى المجاورة لها في حادثة مفجعة .
رایکم