۱۰۷مشاهدات
رمز الخبر: ۴۶۶۴۷
تأريخ النشر: 15 August 2020

بعد ان فشلت امريكا فشلا ذريعا في مجلس الامن ولم تستطع خلال الاجتماع المخصص لمناقشة تمديد الحظر التسليحي على ايران كسب صوت سوى صوت دولة مجهرية تسمى الدومينيكان ، اعلنت ممثلة هذا البلد في الامم المتحدة "كلي كرافت" ان واشنطن ستواصل مساعيها الرامية لتمديد الحظر التسليحي على ايران .

-ما حدث بالامس في مجلس الامن الدولي شكل فشلا ذريعا للجهود المكثفة التي بذلتها امريكا ضد ايران خلال الاشهر الاخيرة ، تلك الجهود التي بدات من قبل برايان هوك بالسعي للحصول على حلفاء دوليين لاسيما على الصعيد االاقليمي وجرى متابعتها بشكل مكثف في الاوساط والمجاميع الدولية حتى اللحظات الاخيرة . اصرار امريكا في هذا الخصوص ادى الى تجنيد بعض المؤسسات والمنظمات الدولية وحتى الامين العام للامم المتحدة ، لفبركة ملفات اسلحة ضد ايران .

-فيما يخص اهمية تمديد الحظر التسليحي على ايران لامريكا يمكننا الاكتفاء بالتنويه الى ان واشنطن قامت خلال الايام الاخيرة باجراء تغييرات جذرية على مسودة القرار الذي قدمته الى مجلس الامن رغما عنها ، وذلك بهدف بلورة اجماع حول هذا الملف في مجلس الامن الدولي . ان ايدي ترامب خاوية على صعيد السياسة الخارجية لاسيما بسبب تركيزه على القضية الايرانية .

-ما جرى يوم الجمعة في مجلس الامن يكشف عن ان الجانب الاوروبي لازال مصرا على صيانة الاتفاق النووي وان كان مجرد هيكل عظمي لاحول له ولا قوة . في حين ان حكومة الدومنيكان وصلت الى السلطة بفضل امريكا وهي مدينة لهذا البلد ، الا ان المراقبين يرون بان معارضة الترويكا الاوروبية لهذا القرار الامريكي جاء بسبب وثوقهم بالموقف الروسي الصيني الرافض ، وفي الحقيقة يمكن اعتبار الموقف الاوروبي بانه خطوة للايحاء بوحدته حيال الاتفاق النووي .

-في حين انه وفقا للقانون لايمكن لامريكا استخدام "آلية الزناد" –والذي تم التنويه اليه في الاتفاق لاعادة العقوبات على ايران في حال خرقها للاتفاق- بسبب خروجها من الاتفاق النووي عام 2018 ، ولكن يبدو ان واشنطن ستختبر حظوظها في هذا المجال ايضا .

-في خضم الفشل الامريكي الذريع يوم الجمعة في مجلس الامن وتلويحها باستخدام الية الزناد ، دعت روسيا الى اجتماع بين القوى النووية العظمى وايران والمانيا . فهل هذا الاقتراح هو للتعويض عن فشل ترامب يوم الجمعة في خصوص ايران ؟ هل هو انعاش للاتفاق النووي والذي يجري بين آونة واخرى مثل الانفراجات الجزئية التي تجري فيما يخص العقوبات ؟ هل تحرير بعض الأصول الايرانية المجمدة سيكون في مقابل تنازل ايران عن بعض حقوقها البديهية ؟ الايام كفيلة بتوضيح هذا الامر ، ولكن الامر البديهي هو ان كسب ثقة ايران المطعونة من الثقة سيكون امرا صعبا جدا .

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: