۱۲۵مشاهدات
وبحسب مصادر اعلامية، يمتلك الجبري، مستندات سرية عن طريق بن نايف، قد تمس سمعة الملك السعودي، سلمان بن عبدالعزيز، ونجله محمد، بالإضافة إلى مستندات عن أرصدة بن نايف خارج السعودية، يريد بن سلمان الوصول إليها.
رمز الخبر: ۴۶۶۰۰
تأريخ النشر: 09 August 2020

يواجه ولي العهد السعودي المتهور محمد بن سلمان تهمة جديدة يبدو انه لا يستطيع الافلات منها هذه المرة إن اخذ الملف الحقوقي مجراه الصحيح في القضاء الأميركي. بطل القصة هو ضابط الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري، الذي اقام دعوى أمام القضاء الأمريكي ضد بن سلمان، ومؤسسته الخيرية مسك، ومسؤولين آخرين، كشف فيها عن أسرار خطيرة تتعلق بإرسال بن سلمان فرقة اغتيالات لقتله في منفاه بكندا.

دعوى ضابط المخابرات السعودي السابق والذي كان يشغل ايضا منصب المستشار المعتمد لولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف شملت ايضا مدير مكتبه "بدر العساكر"، والمستشار السابق بالديوان الملكي "سعود القحطاني"، ونائب مدير الاستخبارات السابق "أحمد عسيري وخالد إبراهيم الغانم، ومشعل فهد، وبندر الحقباني، وإبراهيم الحميد، وسعود الراجحي، ومحمد الحمد، وبجاد الحربي، ويعتقد أن بعضهم تابع لفريق اغتيالات سعودي، معروف باسم "النمر"، وهو الفريق الذي أرسله بن سلمان لتصفية الجبري في كندا، والبعض الآخر موظفون في مؤسسة مسك.

الجبري اتهم خلال الدعوى، ولي العهد السعودي بإرسال الفريق النمر إلى كندا لقتله، في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2018، على غرار ما حدث مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول التركية.

سلطات مطار تورنتو بيرسون الكندي تحرت في الملف بعد شكوك بوصول سعوديين بشكل شبه متزامن إلى المطار بتأشيرات سياحية تبين فيما بعد انهم ينتمون الى فرقة النمر التابعة لإبن سلمان. وسألت السلطات أعضاء فرقة النمر عمّا إن كانوا يعرفون بعضهم، عند وصولهم إلى المطار فرادى، لكنهم نفوا ذلك، إلا أنه وبالبحث في صور حصلت عليها السلطات الكندية تبين أنهم يعرفون بعضهم، ليتم منعهم من الدخول.

مصادر اخرى كشفت أن مجموعة النمر التي كانت تحاول الدخول إلى كندا، كان يحمل أفرادها حقيبتين تضمان أدوات الطب الشرعي وكان بعض أفرادها متخصصين في الطب الشرعي، حيث ضمت مدربا في نفس قسم الأدلة الجنائية الذي تخرج منه مدير الطب الشرعي بالأمن العام السعودي صلاح الطبيقي، الذي قطع أوصال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول التركية.

ويقول الجبري، في دعواه، إنه رفعها لعدم توقف بن سلمان عن محاولة قتله، وأنه حركها بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب وقانون الحماية من الضرر الأجنبي، النافذين في الولايات المتحدة.

وقالت صحيفة كندية إن الجبري ذكر، خلال الدعوى، أن قرار بن سلمان بتصفيته جاء بسبب اعتقاد ولي العهد السعودي بأن الجبري يقف وراء الاستنتاج الذي توصلت له الاستخبارات الأمريكية بأن بن سلمان هو من أصدر الأمر بقتل جمال خاشقجي.

وكشف الجبري عن محادثة بينه وبين ولي العهد السعودي على تطبيق واتساب طلب خلالها بن سلمان منه العودة سريعا إلى المملكة، خلال 24 ساعة، لأمر ضروري يحتاجه فيه، ولما لم يستجب الجبري أرسل إليه بن سلمان مؤكدا أنه سيقضي عليه بكافة الوسائل.

وأوضح الجبري أنه اختلف مع بن سلمان مبكرا بسبب معارضته الضوء الأخضر الذي منحته السعودية لروسيا للتدخل في سوريا والعدوان السعودي على اليمن، وهو الضوء الأخضر الذي أغضب الاستخبارات الأمريكية.

وكان الجبري قد شغل لسنوات عدة مناصب في المخابرات السعودية وخبيرا في الذكاء الاصطناعي ومستشارا لوزير الداخلية، ولي العهد السابق محمد بن نايف المعتقل لدى بن سلمان حاليا، ويستعد الاخير لتوجيه اتهامات له بالفساد المالي بحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وبحسب مصادر اعلامية، يمتلك الجبري، مستندات سرية عن طريق بن نايف، قد تمس سمعة الملك السعودي، سلمان بن عبدالعزيز، ونجله محمد، بالإضافة إلى مستندات عن أرصدة بن نايف خارج السعودية، يريد بن سلمان الوصول إليها.

وكانت السلطات السعودية قد اعفت الجبري من منصبه في 10 سبتمبر/أيلول 2015، بناء على رغبة بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بتهمة أنه على علاقة بجماعة الإخوان ورموز الصحوة الإسلامية في السعودية، لكنه بقي لمدة عامين مستشارا لولي العهد محمد بن نايف.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار