۱۳۹مشاهدات
ان الكيان الامريكي فقد سمعه وبصره منذ فترة طويلة ويعحز عن الاستماع الى آراء خبرائه، وعليه فهو لا يستطيع مشاهدة الحقائق في ايران ايضا.
رمز الخبر: ۴۶۴۸۳
تأريخ النشر: 06 August 2020

اکد المتحدث باسم الحكومة الايرانية "علي ربيعي" ان ايران لن تقف مكتوفة اليدين قبال تحركات المقاتلات الاميركية الخطيرة وغير المهنية بامتياز والتي تنطلق من نوايا سياسية وغير مبررة.

وفي تصريحه للصحفيين اليوم الثلاثاء، علّق ربيعي على حادث تعرض المقاتلتين الامريكيتين لطائرة "ماهان" المدنية الايرانية داخل الاجواء السورية؛ قائلا : ان اولوياتنا هي الاطمئنان من عدم تكرار مثل هذه الاحداث، والتي تجسد الارهاب بعينه وتثير خوف المدنيين.

واضاف: "لقد رفعنا شكوى واسعة حول هذا الحادث الى منظمة الطيران المدني الدولية (الـ ايكاو)، ونقوم بالتزامن مع ذلك بدراسة كافة الخيارات القانونية الاخرى في هذا الخصوص.

واكد ان امريكا لا تلتزم بالقوانين ومعايير الملاحة الجوية؛ مبينا ان واشنطن مسؤولة عن اي حادث في المستقبل، من شأنه ان يهدد سلامة وارواح المدنيين خلال الرحلات الجوية، وعليها ان تتحمل التداعيات الناجمة عن ذلك.

وقال المتحدث باسم الحكومة الايرانية : اننا نحذر اميركا بشدة، ان تكف عن ممارساتها غير المبررة واللاقانونية قبل فوات الاوان، وان تكون على يقين بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تقف مكتوفة اليدين امام هذه التحركات.

وردا على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية الامريكي "مايك بومبيو" وزعمه من ان "استخدام القوة وحده يجدي نفعا مع ايران"، قال : ان الكيان الامريكي فقد سمعه وبصره منذ فترة طويلة ويعحز عن الاستماع الى آراء خبرائه، وعليه فهو لا يستطيع مشاهدة الحقائق في ايران ايضا.

واردف : ان سياسة الضغوط القصوى بكافة معاييرها باءت بالفشل وبومبيو يواصل في اعطاء معلومات خاطئة الى الرئيس الاميركي، لانه مصمم على خداعه كما دأب على ذلك "جون بولتون" طوال العام الماضي.

وفي معرض رده على سؤال اخر بشأن برنامج الحزب الديمقراطي الامريكي للانتخابات الرئاسية القادمة، قال : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا ترغب في متابعة الشؤون الداخلية والحزبية لامريكا، بل تنظر اليها، بعيدا عن الحزب الذي يتسلم الحكم في هذا البلد، بصفتها الدولة التي تحمل مسؤولية قبال العالم ويتعيّن عليها ان تفي بالتزاماتها وتتصرف كباقي الدول الاعضاء في المجتمع الدولي.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار