۱۰۵مشاهدات
الامام الخامنئي:
واكد الكاظمي ان العلاقات بين ايران والعراق علاقة راسخة وعريقة وتاريخية وثقافية ودينية مدعوة بعشق اهل البيت عليهم السلام والولاء لهم .
رمز الخبر: ۴۶۳۸۲
تأريخ النشر: 22 July 2020

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ، يوم الثلاثاء، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تنسى جريمة اغتيال الفريق سليماني، وسترد على اميركا بالمثل.

واكد آية الله الخامنئي لدى استقباله مساء اليوم الثلاثاء رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن إيران لم ولن تسعى ابدا الى التدخل في شؤون العراق و قال إن إيران تريد عراقًا كريمًا ومستقلًا مع الحفاظ على وحدة اراضية وتلاحمه وتماسكه الداخلي .

وأشار قائد الثورة الاسلامية إلى أن إيران تعارض بالتأكيد أي شيء يضعف الحكومة العراقية.

وأضاف آية الله الخامنئي: "بطبيعة الحال ، فإن وجهة النظر الأمريكية تجاه العراق هي عكس وجهة نظرنا تمامًا لأن الولايات المتحدة هي العدو بمعنى الكلمة ولا تريد عراقا مستقلا وقويا يتمتع بحكومة أغلبية.

وقال سماحته " بالنسبة للاميركيين ليس مهما من هو رئيس الوزراء العراقي ، إنهم يبحثون عن حكومة مثل حكومة بول بريمر ، الحاكم الأمريكي للعراق في الأيام الأولى من سقوط صدام.

واضاف قائد الثورة الاسلامية : إن إيران لا تتدخل في علاقات العراق مع الولايات المتحدة ، لكنها تتوقع أن يعرف الأصدقاء العراقيون الولايات المتحدة وأن يعلموا أن الوجود الأمريكي في أي بلد هو مصدر فساد وتدمير ودمار.

وأكد آية الله الخامنئي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتوقع ان يجري متابعة قرار الحكومة والشعب والبرلمان العراقي اخراج الأمريكيين لأن وجودهم يسبب انعدام الأمن.

واستشهد سماحته بالجريمة الأمريكية في اغتيال الفريق سليماني وأبو مهدي المهندس كمثال على نتيجة الوجود الأمريكي ، وخاطب رئيس الوزراء العراقي بالقول : "لقد قتلوا ضيفك في منزلك واعترفوا صراحةً بالجريمة وهذه ليست قضية هينة".

وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تنسى ابدا هذه القضية وسترد بالتأكيد بتوجيه ضربة للأمريكيين.

واعتبر آية الله الخامنئي إجماع الفصائل والتيارات السياسية العراقية على انتخاب حكومة السيد كاظمي بانه خطوة مقبولة وقال ان الأمريكيين وعملائهم يبحثون دوما عن فراغ في السلطة لخلق الفوضى وتمهيد الارضية لتدخلهم. كالذي فعلوه في اليمن ، والآن يشهد الجميع الوضع المؤسف في اليمن.

وشدد سماحته على دعم إيران لحكومة السيد كاظمي وقال أن العقل والدين والتجربة تقضي بتعزيز العلاقات بين إيران والعراق في جميع المجالات اكثر من السابق.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية: "بالطبع ان تطوير العلاقات بين إيران والعراق يواجه معارضين على راسهم الولايات المتحدة ، ولكن لا ينبغي لنا بأي حال من الأحوال أن نخشى من الولايات المتحدة لأنها لا يمكنها ارتكاب اي حماقة.

وقال آية الله الخامنئي ان الأمريكيين يخلقون المتاعب والمشاكل ولكن على الحكومة العراقية ان تشق طريقها بقوة من دون الاكتراث لهذه العراقيل وان تعتمد الشعب كدعامة لها .

واعتبر قائد الثورة مرجعية وشخص اية الله السيستاني بانها نعمة كبيرة للعراق وقال أن الحشد الشعبي هو نعمة عظيمة أخرى في العراق يجب الحفاظ عليه.

بدوره اعتبر الكاظمي لقائه قائد الثورة الاسلاامية بانه سعادة كبير مشيدا بمواقف ايران ودعمها في مختلف المراحل لاسيما ابان الحرب ضد داعش والكتفيريين وقال ان الشعب العراقي لاينسى ابدا دعم ايران والحقيقة ان دماء العراقيين والايرانيين قد امتزجت خلال الحرب ضد التكفيريين .

واكد الكاظمي ان العلاقات بين ايران والعراق علاقة راسخة وعريقة وتاريخية وثقافية ودينية مدعوة بعشق اهل البيت عليهم السلام والولاء لهم .

كما اعرب الكاظمي عنالامام الخامنئي: ايران لن تنسى جريمة اغتيال الفريق سليماني وسترد على أميركا بالمثل

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ، يوم الثلاثاء، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تنسى جريمة اغتيال الفريق سليماني، وسترد على اميركا بالمثل.

واكد آية الله الخامنئي لدى استقباله مساء اليوم الثلاثاء رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن إيران لم ولن تسعى ابدا الى التدخل في شؤون العراق و قال إن إيران تريد عراقًا كريمًا ومستقلًا مع الحفاظ على وحدة اراضية وتلاحمه وتماسكه الداخلي .

وأشار قائد الثورة الاسلامية إلى أن إيران تعارض بالتأكيد أي شيء يضعف الحكومة العراقية.

وأضاف آية الله الخامنئي: "بطبيعة الحال ، فإن وجهة النظر الأمريكية تجاه العراق هي عكس وجهة نظرنا تمامًا لأن الولايات المتحدة هي العدو بمعنى الكلمة ولا تريد عراقا مستقلا وقويا يتمتع بحكومة أغلبية.

وقال سماحته " بالنسبة للاميركيين ليس مهما من هو رئيس الوزراء العراقي ، إنهم يبحثون عن حكومة مثل حكومة بول بريمر ، الحاكم الأمريكي للعراق في الأيام الأولى من سقوط صدام.

واضاف قائد الثورة الاسلامية : إن إيران لا تتدخل في علاقات العراق مع الولايات المتحدة ، لكنها تتوقع أن يعرف الأصدقاء العراقيون الولايات المتحدة وأن يعلموا أن الوجود الأمريكي في أي بلد هو مصدر فساد وتدمير ودمار.

وأكد آية الله الخامنئي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتوقع ان يجري متابعة قرار الحكومة والشعب والبرلمان العراقي اخراج الأمريكيين لأن وجودهم يسبب انعدام الأمن.

واستشهد سماحته بالجريمة الأمريكية في اغتيال الفريق سليماني وأبو مهدي المهندس كمثال على نتيجة الوجود الأمريكي ، وخاطب رئيس الوزراء العراقي بالقول : "لقد قتلوا ضيفك في منزلك واعترفوا صراحةً بالجريمة وهذه ليست قضية هينة".

وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تنسى ابدا هذه القضية وسترد بالتأكيد بتوجيه ضربة للأمريكيين.

واعتبر آية الله الخامنئي إجماع الفصائل والتيارات السياسية العراقية على انتخاب حكومة السيد كاظمي بانه خطوة مقبولة وقال ان الأمريكيين وعملائهم يبحثون دوما عن فراغ في السلطة لخلق الفوضى وتمهيد الارضية لتدخلهم. كالذي فعلوه في اليمن ، والآن يشهد الجميع الوضع المؤسف في اليمن.

وشدد سماحته على دعم إيران لحكومة السيد كاظمي وقال أن العقل والدين والتجربة تقضي بتعزيز العلاقات بين إيران والعراق في جميع المجالات اكثر من السابق.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية: "بالطبع ان تطوير العلاقات بين إيران والعراق يواجه معارضين على راسهم الولايات المتحدة ، ولكن لا ينبغي لنا بأي حال من الأحوال أن نخشى من الولايات المتحدة لأنها لا يمكنها ارتكاب اي حماقة.

وقال آية الله الخامنئي ان الأمريكيين يخلقون المتاعب والمشاكل ولكن على الحكومة العراقية ان تشق طريقها بقوة من دون الاكتراث لهذه العراقيل وان تعتمد الشعب كدعامة لها .

واعتبر قائد الثورة مرجعية وشخص اية الله السيستاني بانها نعمة كبيرة للعراق وقال أن الحشد الشعبي هو نعمة عظيمة أخرى في العراق يجب الحفاظ عليه.

بدوره اعتبر الكاظمي لقائه قائد الثورة الاسلاامية بانه سعادة كبير مشيدا بمواقف ايران ودعمها في مختلف المراحل لاسيما ابان الحرب ضد داعش والكتفيريين وقال ان الشعب العراقي لاينسى ابدا دعم ايران والحقيقة ان دماء العراقيين والايرانيين قد امتزجت خلال الحرب ضد التكفيريين .

واكد الكاظمي ان العلاقات بين ايران والعراق علاقة راسخة وعريقة وتاريخية وثقافية ودينية مدعوة بعشق اهل البيت عليهم السلام والولاء لهم .

كما اعرب الكاظمي عن شكره وتقديره لارشادات قائد الثورة الاسلامية واعتبرها مفتاح لحل المشاكل . شكره وتقديره لارشادات قائد الثورة الاسلامية واعتبرها مفتاح لحل المشاكل .

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: