۷۴مشاهدات
رمز الخبر: ۴۶۳۶۰
تأريخ النشر: 20 July 2020

غضب عارم شهدتها منصات التواصل الإجتماعي بعد شطب اسم دولة فلسطين من محرك البحث الأمريكي “غوغل وشركة “أبل”. حيث طالب النشطاء في العالم العربي ولاسيماالفلسطيني من خلال هاشتاغ #فلسطين_على_الخارطة و#فلسطين_إلى_الأبد، بالتراجع عن هذا الإجراء وإعادة تسمية فلسطين إلى الخريطة.

من أبرزالتعليقات في هذا الشأن تغريدة للصحفي “احمد منصور” والتي كتب على تويتر، ستبقى هذه خريطة فلسطين سواء حذفها غوغل أوغيره من حلفاء إسرائيل وداعميها فالحقائق التاريخية لاتغيرها الكيانات المصطنعة أوأنظمة الإحتلال.

وعلق الكاتب الفلسطيني “رضوان الأخرس”، ماأوقحه من واقع، يجري تغييراسم بلاد بأكملها إلى اسم جديد، وسرقتها بمقدساتها ومدنها وقراها من أهلها في عملية وحشية مستمرة منذعقود.

وكان من آخرمعالم هذه الجريمة، شطب اسم فلسطين من خرائط غوغل وآبل.لوتواطئ العالم كله سيبقى اسمها فلسطين وهي لنامن البحرللنهر.

وأكد الكاتب الفلسطيني”ماهراليوسفي” يجب أن تكون هناك رسائل فلسطينية للبعثات الدبلوماسية، لإعادة الإعتبارلفلسطين.ومن الضروري أن تستنفرجامعات أوروبا والعالم في رفض شطب فلسطين عن الخارطة، والاحتجاج الأخلاقي والأكاديمي، ومقاطعة غوغل وعدم اعتماده كمرجع معرفي، والمطالبة بإنزال العقوبات على غوغل وآبل لإنحيازهما اللاخلاقي للإحتلال الاسرائيلي.

فيما قال حاتم الحويني أن الحقائق التاريخية لاتغيرها الكيانات المصطنعة في دولنا أوالأنظمة الإحتلال اليهودي. ستبقى خريطة فلسطين كماهي نورثها لأبنائنا، فالحق لايسقط بالتقادم.

ورأى الإعلامي “محمد سعيد نشوان” أن معركة الوجود مازالت مستمرة وبكل الأسلحة فيما قال ناشط فلسطيني آخر،ستبقى فلسطين عربية وستبقى القدس عاصمتها وسيبقى شعبهاالحريدافع عن مقدسات المسلمين في عصرتخاذل أغلب حكام العرب والمسلمين عليهم.

وبررت شركة “غوغل” عدم وجود فلسطين على خرائطهما بالسعي إلى عرض المناطق المنتنازع عليها بموضوعية باستخدام خط حدودي رمادي منقط، وأضافت الشركة “لم يتغيرنهجنا في تصويرالمناطق على الخرائط، حيث تحصل غوغل على المعلومات من المنظمات ومصادررسم الخرائط عند تحديد كيفية الحدود المتنازع عليها، ومازلنا محايدين فيمايتعلق بالخلافات الجيوسياسية وبذل كل جهد لعرض موضوعي لتلك المناطق.

وعند البحث في محرك البحث عن خرائط فلسطين تظهرالدول المجاورة، ولايظهراسم فلسطين على الخريطة.

المصدر: شفقنا

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار