۸۵مشاهدات
من جهة أخرى تشير توقعات الإيكونوميست إلى أن نسبة العجز في ميزانية الكويت لهذا العام قد تصل إلى 40 بالمئة من الناتج المحلي.
رمز الخبر: ۴۶۳۵۶
تأريخ النشر: 20 July 2020

أكدت مجلة إيكونوميست في تقرير أن عصر النفط قد انتهى بالنسبة لدول مجلس التعاون في الخليج الفارسي في ظل إغلاقات الدول الشاملة لمواجهة فيروس كورونا، وتوقعت أن تستنزف دول المجلس احتياطاتها البالغة تريليوني دولار بحلول عام 2034 وفقاً لتوقعات صندوق النقد الدولي.

عصر النفط سينتهي قريبا لدول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، فيما ستواجه صعوبات في سد عجز ميزانياتها بسبب انخفاض أسعار الخام.. هذا ما توقعته مجلة الإيكونوميست في تقرير لها مؤكدة ضرورة التحرك بعيدا عن عصر الطاقة الهيدروكربونية.

وأكدت الإيكونوميست أن أسعار المادة السوداء تراجعت على خلفية إغلاقات الدول الشاملة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، متوقعة تراجع موارد الدول المنتجة للنفط إلى نصف ما حصلت عليه عام 2019.

وأشارت إلى أن صندوق النقد الدولي توقع في شهر شباط فبراير الماضي انكماشا في اقتصادات هذه الدول بنسبة 7.3 بالمئة حتى بعد تراجع جائحة كورونا، بسببب تخمة إمدادات النفط، التي ستؤدي إلى انخفاض أسعار البترول.

وأشار تقرير الإيكونوميست إلى أن دول مجلس التعاون ستستنزف احتياطاتها البالغة تريليوني دولار بحلول عام 2034 وفقا لما أشارت إليه توقعات صندوق النقد الدولي، مضيفة أن السعودية أنفقت منذ ذلك الحين ما لا يقل عن 45 مليار دولار من أموالها.

وأشارت إلى انه وبغرض تحقيق التوازن علقت سلطات الرياض بدل تكلفة المعيشة للعاملين في الدولة، ورفعت أسعار البنزين وضاعفت ضريبة المبيعات ثلاث مرات.

لكن ورغم كل ذلك فإن عجز ميزانية هذا البلد قد يتجاوز 110 مليارات دولار خلال العام الجاري أي ما يعادل 16 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

من جهة أخرى تشير توقعات الإيكونوميست إلى أن نسبة العجز في ميزانية الكويت لهذا العام قد تصل إلى 40 بالمئة من الناتج المحلي.

وبالمقابل توقعت الدراسة، أن تكون التأثيرات أقل وطأة بالنسبة لكل من قطر والإمارات، لأنهما تمتلكان صناديق ضخمة للثروة السيادية.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: