۷۹مشاهدات
رمز الخبر: ۴۶۳۳۰
تأريخ النشر: 18 July 2020

تحدث وزير الداخلية اللبناني الأسبوع الماضي عن دور تركيا في الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها لبنان وأعلن أنه تم اعتقال عدة أشخاص جاءوا على متن طائرة تركية وبحوزتهم ملايين الدولارات. اتخذت أنشطة تركيا في لبنان أشكالاً مختلفة تهدف إلى تعزيز النفوذ السني في لبنان، وخاصة في شمال البلاد، ومواجهة النفوذ السعودي-الإماراتي في حرب يدور حول “قيادة العالم السني”. حرب مستمرة بين الرياض وحلفائها من جهة، وبين تركيا وحلفائها من جهة أخرى (على الرغم من أنه يبدو ان حزب الله والمقاومة يشكلان مصدر قلق كبير لتركيا في لبنان في يومنا هذا).

هناك أكثر من عشرة آلاف لبناني استفادوا من منح دراسية في تركيا لمدة 15 عاماً، وتعلم معظمهم اللغة التركية وهم على اتصال دائم ببرامج الدعم التركية في شمال لبنان من خلال وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، التي تساعد اللبنانيين في قضاء طرابلس وعكار، قضية تنتهي في نهاية المطاف لصالح الأجندة التركية.

من جهة أخرى تحتضن تركيا بعض الشخصيات السلفية في شمال لبنان، مثل سالم الرافعي، إلى جانب دعمها المتواصل للفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين. ان السفارة التركية في بيروت تبحث عن لبنانيين من أصول تركية أو تركمانية وتشجعهم على الحصول على الجنسية التركية. إنما تريد تركيا منح الجنسية التركية لهؤلاء الأفراد على أساس أنهم كانوا تاريخيا “مواطنين في الدولة العثمانية”. ووفقاً للتقديرات انها تستهدف منحها لما يقارب خمسين ألف لبناني.

ان تحركات السفارة التركية وعدد من رجال الأعمال اللبنانيين والأتراك تهدف إلى تلبية احتياجات السوق اللبنانية وملئها بالبضائع التركية. بالإضافة إلى ذلك، يتم تشجيع بعض اللبنانيين المهتمين بالاستثمار في القطاع الزراعي على الاستثمار في تركيا. على الرغم من أن هذا أمر إيجابي على المدى القصير، إلا أنه سيضر بالإنتاج اللبناني على المدى الطويل. ولعل أوضح شكل للصراع التركي السعودي في لبنان هو عملية استقطاب المسئولين والمؤيدين لتيار المستقبل من قبل تركيا. وبحسب مصدر دبلوماسي عربي، فقد اقترب العديد من المسئولين المنتمين إلى تيار المستقبل، وبعضهم من المقربين من الحريري، إلى تركيا.

المصدر: صحيفة خراسان (ترجمة: شفقنا)

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار