۷۵۷مشاهدات
رمز الخبر: ۴۶۱۳۲
تأريخ النشر: 05 July 2020

لازال وسم (السيستاني رمز السيادة) يتصدر ترند العراق بقوة وقد خرجت اليوم تظاهرات واسعة في بغداد امام بوابة المنطقة الخضراء وفي ساحة الحبوبي وسط الناصرية وفي اماكن اخرى في العراق، احتجاجا على كاريكاتير صحيفة الشرق الاوسط المسيء لمقام المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني (حفظه الله).

التظاهرات انطلقت اليوم بالتنسيق مع القوات الامنية، ومع ذلك فقد وقعت اصابات بين صفوفهم جراء الاعتداء عليهم من قبل القوات المسؤولة عن حماية المنطقة الخضراء. وقد اقتحم المتظاهرون الغاضبون الحاجز الامني الاول على بوابة الجسر المعلق، واستنكروا الصمت الحكومي ازاء تطاول إعلام آل سعود واكدوا ضرورة التحرك العاجل للرد على الإساءة.

(السيستاني رمز السيادة).. يتصدر مجددا الترند العراقي

نفتتح التغريدات لهذا الوسم (السيستاني رمز السيادة) لتغريدة للناشط العراقي (Alaa Al-abadi) الذي قال: "لا أعرف لماذا يُصر الاعلام الخليجي على الإساءة للعراق ورموزه الدينية تحديداً. رغم أن العراق انفتح على اخوته في الخليج (الفارسي) في اكثر من مناسبة !!! المرجعية في العراق صانت الوطن، وحفظت كرامته، والإساءة لها أساءة لكل طوائف العراق. على الصحيفة تقديم اعتذار فورا"..

(السيستاني رمز السيادة).. يتصدر مجددا الترند العراقي

من جهته غرد الناشط العراقي (كلام عراقي حر) بقوله: (شسع نعل سيد (علي) تاج راس، كل متخاذل دون استثناء الداخلي ام الخارجي. بدون مجاملة في الحق... #السيستاني_رمز_السيادة)

(السيستاني رمز السيادة).. يتصدر مجددا الترند العراقي

وقال المغرد (مقداد) شعرا جاء فيه: خلها شماحجت زمرة بني سعود وخل واحـد يوصل الخبر للثاني فدوه عروشهم والعگل كلها تروح لمــداس البرجلك علي السيستاني.

(السيستاني رمز السيادة).. يتصدر مجددا الترند العراقي

وغرد الناشط العراقي (حيدر الجشعمي) قائلا: (شئتم ام أبيتم يبقى السيد السيستاني أباً وقائداً يجمع جميع طوائف العراق تحت رايته بحكمته الله يحفظه ويطول بعمره بحق محمد وال محمد)..

(السيستاني رمز السيادة).. يتصدر مجددا الترند العراقي

التنديد بالاعلام السعودي لم يقتصر على العراقيين بل تعدى العراق الى دول اخرى، حيث أكد رئيس جمعية "قولنا والعمل" في لبنان ​الشيخ أحمد القطان (من الاخوة السنة) في بيان​، ان "أستهداف المرجع السيد السيستاني هو إستهداف لكل علماء المسلمين"، مضيفا ان "الإساءات المقصودة من ​صحيفة الشرق الأوسط ​المأجورة والمستخدمة من قبل أعداء محور ​المقاومة​ والوحدة الإسلامية ، معتبراً ان إستهداف المرجع السيد السستاني هو إستهداف لكل علماء المسلمين ولا يصب في مصلحة الأمة الإسلامية، بل هو عنوان للفتنة وعنوان لشق الصف الإسلامي الواحد.

وطالب القطان هذه ​الصحيفة الصفراء بالاعتذار قائلا: عليكم بـ"الإعتذار العاجل من المسلمين عموماً والاخوة الشيعة خصوصاً ومن سماحة المرجع السيد السيستاني، ويجب كل علماء المسلمين أن يقفوا بوجه هكذا الإساآت لعلماء الأمة الذين يحرصون على وحدتها ومتانة العلاقة فيما بينها".

(السيستاني رمز السيادة).. يتصدر مجددا الترند العراقي
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: