۵۹۲مشاهدات
قال رئيس وزراء الولاية، إيدابادي بالانيسوامي، الذي يشرف على عمل الشرطة، إن بينيكس توفي يوم الاثنين الماضي بعد أن كان يشتكي من ضيق في التنفس، وتوفي جاياراج في اليوم التالي.
رمز الخبر: ۴۶۰۶۷
تأريخ النشر: 29 June 2020

تشهد الهند حالة غضب عارم إزاء وفاة أب وابنه أثناء احتجازهما لدى الشرطة، فيما شبه ناشطون ما جرى بحادث مقتل “جورج فلويد” جراء عنف الشرطة في الولايات المتحدة.

وتوفي جيه جاياراج (59 عاما) وابنه بينيكس إيمانويل (31 عاما) إثر تعرضهما لضرب وحشي بالسياط، ما أحدث نزيفا داخليا حسبما ورد في رسالة كتبتها “جيه سيلفاراني”، أرملة جاياراج، إلى مسؤولين حكوميين واستندت فيها لأقوال شهود عيان.

وتسعى الرسالة التي اطلعت عليها وكالة رويترز إلى اتخاذ إجراء مع أفراد الشرطة المشاركين في الواقعة.

وفي تقرير معلومات أولي قالت شرطة بلدة “ساتانكولام” في ولاية “تاميل نادو” الجنوبية إنه جرى اعتقال الأب وابنه يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو لخرقهما قواعد العزل العام المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وفي بيان، الأربعاء، قال رئيس وزراء الولاية، إيدابادي بالانيسوامي، الذي يشرف على عمل الشرطة، إن بينيكس توفي يوم الاثنين الماضي بعد أن كان يشتكي من ضيق في التنفس، وتوفي جاياراج في اليوم التالي.

وأضاف “بالانيسوامي” أنه جرى إيقاف شرطيين عن العمل، مؤكدا: “سنتخذ إجراء إزاء هذا الحادث وفقا للقانون”.

وانهالت مئات الآلاف من التغريدات مستخدمة وسم #العدالة لجاياراج وبينيكس، والذي كان من أبرز الموضوعات على تويتر في الهند أمس الجمعة ومن بين أبرز 30 تغريدة على مستوى العالم، حيث أدان مشاهير وسياسيون الواقعة، وشبه بعضهم ما حدث للرجلين بما حدث للأمريكي جورج فلويد في 25 أيار/مايو وهو في قبضة الشرطة الأمريكية.

ويشير أحدث تقرير سنوي للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الهند عن عام 2017-2018 إلى الإبلاغ عن نحو 15 حالة عنف وتعذيب أثناء الاحتجاز يوميا في المتوسط، في حين يموت تسعة وهم في الحجز القضائي أو لدى الشرطة كل 24 ساعة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: