۴۵۳مشاهدات
وبحسب المراقبين مؤشر التضخم في البلاد بلغ 40% نهاية العام الإيراني الماضي (20 مارس/آذار الماضي)، مع التأكيد أن قيمة الأسهم في البورصة ترتفع بشكل يتناسب مع مؤشر التضخم.
رمز الخبر: ۴۵۹۸۲
تأريخ النشر: 24 June 2020

تمكنت البورصة الإيرانية خلال الأشهر الثلاثة الماضية وعلى الرغم من تفشي فيروس كورونا وفرض إجراءات حظر جديدة، من تجاوز جميع هذه العقبات وتسجيلها مستويات قياسية، فيما يتوقع المراقبون نمواً جيداً لمؤشرات البورصة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

في الوقت الذي تعاني غالبية البورصات العالمية من حالة ركود وهبوط في المؤشرات بسبب تفشي فيروس كورونا فالبورصة الإيرانية وعلى الرغم من الحظر المفروض تؤكد تحقيقها مؤشرات إيجابية بالاعتماد على خبرتهم بالتعامل مع الحظر وقوة اقتصادهم المعتمد على ثوراتهم الداخلية.

وأكد رئيس منظمة البورصة والأوراق المالية في طهران حسن قاليباف أصل للمراسلين: "نحن بصدد تأسيس صندوق توفير الدعم المالي لدعم أسهم الشركات الموجودة في البورصة، وهذه الخطوة تساعد في استقطاب المزيد من رؤوس الأموال إلى سوق الأوراق المالية."

وتشهد البورصة الإيرانية انتعاشا منقطع النظير منذ تفشي فيروس كورونا في البلاد قبل ثلاثة أشهر، حيث بدأت السيولة بالتدفق إلى السوق المالي في ظل الركود والتضخم والبطالة المتزايدة بفعل الجائحة، وفق مراقبين للشأن الاقتصادي في إيران، فضلا عن ترويج الحكومة وعرضها أسهم كبرى شركاتها في البورصة.

وأكد الخبير الاقتصادي علي كريمي لمراسلة قناة العالم أن: "عوامل عدة دخيلة في انتعاش البورصة خاصة في هذه الظروف: الحظر من جهة وتفشي كورونا من جهة أخرى، أهمها توجيه الرساميل باتجاه سوق البورصة وتطوير سوق الاستثمار خلال السنوات العشرة الأخيرة، وأيضا رفع مستوى الوعي التجاري للمواطن فيما يتعلق بالأسهم."

وبحسب المراقبين مؤشر التضخم في البلاد بلغ 40% نهاية العام الإيراني الماضي (20 مارس/آذار الماضي)، مع التأكيد أن قيمة الأسهم في البورصة ترتفع بشكل يتناسب مع مؤشر التضخم.

وتبقى لغة الأرقام هي صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في عالم الاقتصاد.. لنرى مدى قدرة أسواق المال الإيرانية وصمودها في ظل إجراءات الحظر وتداعيات فيروس كورونا الاقتصادية.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: