۳۴۰مشاهدات
وقال آخر "لا شك في أن الظروف الاقتصادية للبلاد ليست بالمستوى المطلوب نتيجة الحظر، ولذلك فنحن معنيون بالمثابرة بشكل أكبر للحفاظ على قدراتنا الاقتصادية."
رمز الخبر: ۴۵۹۳۵
تأريخ النشر: 22 June 2020

مع رفع آخر القيود عن النشاطات الاقتصادية والثقافية في إيران تستعد الحكومة الإيرانية لتعايش طويل الأمد مع جائحة كورونا بالتوازي مع سعيها للحد من تأثير كورونا والحظر على الاقتصاد وحياة المواطنين.

أجواء مختلفة شهدها اليوم الأول بعد رفع الحكومة الإيرانية آخر قيود الأعمال التجارية والنشاطات الثقافية والدينية في المحافظات والمدن البيضاء بحسب نسبة انتشار فيروس كورونا فيها.. وجاء رفع القيود مشروطا بمراعاة البروتوكولات الصحية التي وضعتها وزارة الصحة.

وفي حديث لمراسل قناة لفت أحد المواطنين قائلا: "في الحقيقة إن القيود التي وضعتها وزارة الصحة جيدة لحد كبير، لكن الأمر يعود إلى تطبيقها والالتزام بها."

وقال مواطن آخر: "أتوقع أنه لم يكن هناك حل غير ما قامت به الحكومة، فمن جهة لا يمكن تعطيل العجلة الاقتصادية ومن جهة اخرى يجب الاستمرار بمواجهة الوباء."

ما يتحدث عنه المسؤولون في إيران هو الاستعداد لتعايش ربما يكون طويل الأمد مع كورونا، معولين على تجاوب المواطنين بالتعامل بذكاء للحفاظ على نجاحات الأشهر الأربعة الماضية، التي كان من شأنها كبح جماح الوباء العالمي داخل البلاد.. كبح جاء رغم الحظر معتمدا على قوة البنى التحتية الصحية الإيرانية والتعاون بين المؤسسات واستجابة الشعب.

ويقول أحد المواطنين: "بفضل الله تمكنا رغم كل الظروف الصعبة التي تحيط بنا والحظر ضدنا من تخطي المرحلة الأولى من مواجهة كورونا بنجاح فاق نجاح الدول الأوروبية وأميركا، وإن شاء الله سنستمر بهذا النجاح."

وقال آخر "لا شك في أن الظروف الاقتصادية للبلاد ليست بالمستوى المطلوب نتيجة الحظر، ولذلك فنحن معنيون بالمثابرة بشكل أكبر للحفاظ على قدراتنا الاقتصادية."

هذا ولا يبدو الداخل الاقتصادي الإيراني متأزما بقدر حجم الضغوط الخارجية، لكن هذا لا يعني أنه لم يتأثر.. تأثر تحاول الحكومة الحد منه من خلال رفع الرواتب بالقدر الممكن ودعم الأسر المحتاجة بالمساعدات المعيشية.

ويحاول الإيرانيون المناغمة مابين دوران العجلة الاقتصادية في البلاد واستمرار السيطرة على وباء كورونا، وهذا ما يتطلب الاستمرار بالمثابرة بالنسبة للإجراءات الحكومية واستجابة شعبية واسعة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: