۶۶۳مشاهدات
رمز الخبر: ۴۵۹۲۴
تأريخ النشر: 21 June 2020

اكد الباحث السياسي حسان عليان، ان احدى اساسيات نكسة جذب الاستثمارات الاجنبية هو ان السعودية لم تكن تعتبر بيئة حاضنة ومطمئنة للمستثمر الاجنبي، مشيراً الى الشركات الاجنبية كانت تطالب ان تكون هناك حريات داخل المملكة، اضافة الى الاقتصاد الحر لم يكن موجوداً.

وقال عليان: ان مسألة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بصورة شنيعة قد تسببت انعطافاً كبيراً في هذا التحول، ما شكل صدمة لدى الشركات الاجنبية التي كانت تطمح للاستثمار في السعودية لكنها هاجرت، رغم التسهيلات الكبيرة التي قدمها محمد بن سلمان لها.

واوضح عليان، ان انتهاكات حقوق الانسان والاعدامات التي نفذت ابان حكم بن سلمان قد جعل من السعودية مكاناً غير آمناً، مشيراً الى ان الرعاية الترامبية لمحمد بن سلمان ورطته في الكثير من المشاكل والازمات.

ولفت الى انه كان من المفروض ان يصل صندوق الاستثمارات الاجنبية في السعودية الى اثنين تريليون دولار في رؤية بن سلمان، لكنه حتى اللحظة لم يصل الى هذا الصندوق اكثر من 400 مليار دولار، رغم رفع الضرائب والغاء بدل المعيشة للمواطن السعودية، وعده بالامر خطير جداً واكبر ازمة اقتصادية تمر بها السعودية منذ عقود، في ظل عجز غير عادي تعاني منه الموازنة في عام 2020 ما يضطرها الى الاستدانة من اجل آرامكو واجل التوازن في الموازنة.

واكد عليان، ان محمد بن سلمان يطمح ان يعيد هذه المسألة الى وضعها لكن هذا الامر اصبح من الخيال بسبب سياساته الاستعلائية، اضافة الى الملفات المتورط بها كالملف اليمني والسوري والعراقي والقضية الفلسطينية وصفقة ترامب.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: