۵۲۷مشاهدات
"فيما يتعلق بالأزمتين الليبية واليمنية أكدنا على ضرورة إيجاد حل سريع لهتين الأزمتين وإنهاء المعاناة التي يواجهها شعبي البلدين ".
رمز الخبر: ۴۵۸۹۵
تأريخ النشر: 16 June 2020

أكدت كل من ايران وتركيا على مواصلة التنسيق لمواجهة التهديدات الارهابية في المنطقة، وخلال مؤتمر صحفي مشترك في انقرة اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره التركي مولود جاويش اوغلو تطابق وجهات نظر بلديهما حول افاق حل الازمات في ليبيا واليمن معلنين عن قمة افتراضية قريبة تجمع قادة ايران وتركيا وروسية لبحث احلال السلام في سورية.

والتنسيق جار على قدم وساق بين طهران وأنقرة على صعيد التصدي للإرهاب ومحاربته في المنطقة هذا ما أعلنه وزيرا خارجية البلدين محمد جواد ظريف ومولود جاويش اوغلو بعيد إجتماعهما في أنقرة.

واكد اوغلو :" هناك إرهاب في منطقتنا، والإرهاب عدونا المشترك، ولقد بحثنا مكافحة الإرهاب والقضايا الأمنية الأخرى" .

الإجتماع التركي الإيراني جاء تتويجاً لمسيرة طويلة من التعاون الثنائي امتد إلى عدة عقود نجح الجانبان خلالها في إحباط العديد من المؤامرات والعمليات الإرهابية التي استهدفت البلدين.

قضايا المنطقة أخذت حيزاً مهماً من المباحثات التي أجراها المسؤولان الإيراني والتركي وخاصة الأزمة السورية، حيث أعلنا عن قمة إفتراضية إيرانية روسية تركية ستعقد قريباً في طهران لبحث الأزمة السورية وسبل حلحلتها.

واشار وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف :"لدينا تعاون جيد مع الجانب التركي حول قضايا المنطقة خاصة فيما يتعلق بمسار أستانة حيث ستستضيف طهران قريباً قمة إفتراضية تجمع قادة إيران وتركيا وروسية حول السلام في سورية ".

الاعلان عن القمة حول يؤكد بما لا يدع للشك أن الجانبين توصلا الى تفاهمات اساسية بخصوص استقرار الاوضاع في سورية التي شهدت مؤخراً إنتصارات كبيرة حققها الجيش السورية على الأرض كما إن طهران كان الدور البارز في الحد من التورط التركي في الشمال السوري وإقناعها في البقاء في إطار مسار أستانة وسوتشي باعتبارهما المبادرات الوحيدة التي يمكن تعزيزها في الوقت الراهن.

العدوان على اليمن والوضع المتأزم في ليبيا شكلا أيضاً محورا مباحثات ظريف واوغول حيث أكد الجانبان على تطابق وجهات نظرهما بشأن وقف الحرب وإيجاد حلول دبلوماسية للأزمة في البلدين.

وقال ظريف : "فيما يتعلق بالأزمتين الليبية واليمنية أكدنا على ضرورة إيجاد حل سريع لهتين الأزمتين وإنهاء المعاناة التي يواجهها شعبي البلدين ".

استئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية واتفاقية تزويد تركيا بالغاز الإيراني شكل محور آخر لمباحثات ظريف في أنقرة حيث شدد الجانبان على أن التعاون الإقتصادي بينها استراتيجي وثابت وقد نجح في مواجهة العديد من الضغوطات الخارجية في ظل الموقف التركي الذي أكد مراراً أنه لا يأبه باجراءات الحظر الاميركي على ايران .

هذا ويتوجه ظريف إلى موسكو حيث يلتقي هناك بكبار المسؤولين الروس لبحث أهم القضايا الإقليمية لاسيما الأزمة السورية وسبل حلها.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار