۵۶۲مشاهدات
وتتمركز القوات الأمريكية في ألمانيا؛ الدولة المحورية جيوسياسياً؛ منذ الحرب العالمية الثانية. وتشكل قاعدة أساسية للعمليات الأمريكية في إفريقيا والشرق الأوسط .
رمز الخبر: ۴۵۸۹۴
تأريخ النشر: 16 June 2020

رجل المال بامتياز.. إلى النصف قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفض عديد قواته في ألمانيا؛ لأنّ برلين متخلّفة عن سداد مساهماتها في حلف شمال الأطلسي وتتعامل بشكل سيّء مع الولايات المتحدة في المجال التجاري.

تهديد يلوح به ترامب منذ عام ما لم ترفع برلين من ميزانية إنفاقها الدفاعي. وهو قرار أغضب كلاً من نواب حزبه الجمهوري في الكونغرس، وشركاء في حلف الناتو.

وقال ترامب:"سنخفض عدد الجنود إلى 25 ألف جندي. إن نشر القوات في ألمانيا يتم بتكلفة باهظة على الولايات المتحدة. ألمانيا لا تفي بالتزامها بإنفاق اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع. نحن نخسر في التجارة ونخسر فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي الناتو".

وفي أول رد فعل ألماني؛ قالتْ السفيرة الألمانية لدى واشنطن إميلي هاربر إنّ القوات الأميركية في أوروبا موجودة للدفاع عن الأمن عبر الأطلسي وليس عن المانيا. مشيرة إلى أنّ التعاونَ الأميركي الألماني بشأن الأمورِ العسكرية والأمنية لم يكنْ وثيقاً للغاية، وسيبقى كذلك.

ليست المرة الأولى؛ فقد سبق لترامب وأن اتّهم أعضاء حلف شمال الأطلسي الأوروبيين بالاتّكال على الولايات المتحدة من خلال عدم وفائهم بالتزامهم بإنفاق ما لا يقلّ عن اثنين بالمئة من ناتجهم المحلّي الإجمالي على موازنات الدفاع.

خطوة ترامب أثارت قلق عدة أوساط سياسية ألمانية اعتبرت هذه الخطة بمثابة الضربة القوية للعلاقات الثنائية، والخطر المحتمل على الأمن. القرار بدا مفاجئا لبرلين؛ كذلك طرح علامات استفهام حيال مدى التزام ترامب باتفاقيات التعاون الطويلة الأمد مع حلفاء بلاده الأوروبيين.

وتتمركز القوات الأمريكية في ألمانيا؛ الدولة المحورية جيوسياسياً؛ منذ الحرب العالمية الثانية. وتشكل قاعدة أساسية للعمليات الأمريكية في إفريقيا والشرق الأوسط .

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار