۵۱۱مشاهدات
تشير الدلائل والقرائن الى ان اميركا كان لها دور اساسي في تنصيب "رافائل غروسي" لذلك فانه حان الوقت لغروسي ان يرد الجميل لاميركا عبر ممارسة ضغوط على ايران.
رمز الخبر: ۴۵۸۹۱
تأريخ النشر: 16 June 2020

في الوقت الذي اعلنت وكالة رويترز قبل عدة ايام عن اصدار تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد ايران فقد كشف المدير العام للوكالة اليوم الاثنين عن تقريره خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة.

- في الوقت الذي زعم المدير العام للوكالة عدم سماح ايران بزيارة "مركزين مشبوهين" فان طهران اكدت انها مثل الدول الاخرى لن تولي اي اهمية للمزاعم المبنية على "التجسس" ولن تتفاعل مع هذه المعلومات الزائفة كما انها تعتبر هذا التقرير "مسيسا " وليس تقنيا وقانونيا وذلك نظرا الى الضغوط الاميركية الاخيرة للحيلولة دون الغاء الحظر التسليحي المفروض على الجمهورية الاسلامية الايرانية.

- في الوقت الذي تقول الوكالة ان هذين المركزين ليس لهما دور في النشاطات النووية الايرانية وفي الظروف التي اعلن المدير العام للوكالة ان "تعاوننا" مع ايران يجري كما في السابق الا ان التركيز على الاسئلة المرتبطة بالنشاطات النووية الايرانية يثير الشكوك اكثر، حول تسييس التوجهات الاخيرة للوكالة.

- تشير الدلائل والقرائن الى ان اميركا كان لها دور اساسي في تنصيب "رافائل غروسي" لذلك فانه حان الوقت لغروسي ان يرد الجميل لاميركا عبر ممارسة ضغوط على ايران.

- وجاء في التقرير الجديد للوكالة ان ايران قد زادت نسبة تخصيب اليورانيوم الى 8 اضعاف الحد المسموح بها ورفعت نسبة التخصيب من 3.67الى 5.4 بالمائة . هذا الاعتراف يؤكد الشفافية الايرانية في نشاطاتها النووية وانه خير دليل على ان ايران وفي المرحلة الخامسة من خفض التزاماتها النووية في اطار الاتفاق النووي وردا على عدم تطبيق الاوروبيين تعهداتهم ، فقد رفعت الحظر عن البحوث والتنمية النووية .

- رغم وجود شكوك جادة حول امكانية نجاح اميركا في اقرار قرار جديد ضد ايران الا ان من المؤكد انه في حال تحقق هذا الامر فان اليد الايرانية كما اعلنها الرئيس الايراني امس الاحد بصراحة، ليست خالية للرد. وقال الرئيس الروحاني ان الرد الايراني على مثل هذا القرار قد شرح سابقا للجانب الاوروبي. ويستنتج من تاكيدات الرئيس روحاني ان عبء تكاليف هذه القضية سيكون ثقيلا على تلك الدول.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: