۴۷۱مشاهدات
مساعدُ وزيرِ الخارجية الايراني حسين جابري انصاري الذي كان في استقبال طاهري أشار إلى أن عملية الإفراج جرت بالتعاون مع سويسرا.
رمز الخبر: ۴۵۸۰۰
تأريخ النشر: 09 June 2020

أكدت إيران استعدادها الكامل لمواصلة عملية تبادل السجناء مع الولايات المتحدة.. وقال المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي إن عملية التبادل التي حدثت مؤخرا مع واشنطن هي استرداد المواطنين الايرانيين مقابل اشخاص ارتكبوا جرائم في ايران محملا واشنطن مسؤولية اي عرقلة لعملية التبادل.

والدوافع الإنسانية هي هدف إيران الأول في إطلاق آلية الإفراج عن الرهائن الإيرانيين في الولايات المتحدة مقابل الإفراج عن مجرمين ومنتهكين للقوانين من الأميركيين معتقلين لدى إيران.

وإلى جانب المخاطر التي تحدق بالرهائن الإيرانيين نتيجة فقدان الرعاية الصحية وتفشي وباء كورونا في الولايات المتحدة فإن قضية هؤلاء هي قضية عادلة لأنهم عبارة عن مجموعة من العلماء والخبراء والأطباء والمستثمرين الذين وجهت لهم إتهامات لا أساس لها من الصحة .

ورغم محاولات الولايات المتحدة إظهار عملية تبادل السجناء مع إيران على أنها إنجاز دبلوماسي وتفاوضي إلا أن إيران أكدت وعلى لسان أمينُ المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، اَنَّ تبادلَ السجناء لم يكنْ نتيجةَ مفاوضات ولن يكون هنالك أي مفاوضات مع الإدارة الأمريكية فيما شددت وعلى لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن جميع المواطنين الإيرانيين الذين اعتقلوا في شتى أنحاء العالم بأمر من أميركا أو داخل أميركا، يجب أن يعودوا إلى بيوتهم.

إصرار إيران على إنسانية قضية تبادل السجناء جعلت المتحدثُ باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي يعلن استعدادِ بلادِه الكامل لمواصلةِ عمليةِ تبادلِ السجناء مع الولايات المتحدة مشيراً إلى أن عمليةَ التبادل التي حدثتْ مؤخراً مع واشنطن هي استردادُ المواطنين الايرانيين مقابلَ اشخاصٍ ارتكبوا جرائمَ في ايران.

وقال علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الايرانية :" إن مسؤولية عرقلة عملية تبادل السجناء بين البلدين تقع على عاتق الولايات المتحدة.. فنحن اعلنا استعدادنا لمواصلةِ عمليةِ تبادلِ السجناء".

في الأثناء وصلَ الى العاصمة طهران الطبيبُ الإيراني مجيد طاهري الذي كان معتقلاً في الولايات المتحدة بتهمةٍ مفبركة.

وقال الدكتور مجيد طاهري الطبيب الايراني المفرج عنه: "لقد عملت مع جامعة طهران لتطوير لقاح مضاد للسرطان، تم سجني لمدة عام وستة أشهر بتهم زائفة وهي الالتفاف على العقوبات الأمريكية".

مساعدُ وزيرِ الخارجية الايراني حسين جابري انصاري الذي كان في استقبال طاهري أشار إلى أن عملية الإفراج جرت بالتعاون مع سويسرا.

وقال حسين جابري انصاري مساعد وزيرِ الخارجية الايراني :"يسعدنا أنه بعد شهور من الجهود المكثفة والمتابعة المستمرة من قبل وزارة الخارجية بالتنسيق الوثيق مع مختلف مؤسسات الدولة وبالتعاون مع الحكومة السويسرية، تمكنا من الإفراج عن الدكتور طاهري ".

وكانت إيران والولايات المتحدة تبادلتا في السابق سجناء رغم عدم وجود أي علاقات دبلوماسية رسمية بينهما منذ ثمانينات القرن الماضي فقامت بالإفراج عن صحافي واشنطن بوست جيسون رضيان في العام ألفين وستة عشر مقابل الإفراج عن سبعة إيرانيين كانت تحتجزهم الولايات المتحدة، يوم دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ كما أفرجت العام الماضي عن الأميركي شيوي وانغ مقابل الافراج عن العالم مسعود سليماني.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: