۶۷۵مشاهدات
اكاديميون من جهتهم اكدوا ان ايران بارسالها سفينة مساعدات الى فنزويلا فتحت صفحة جديدة من العلاقات الدولية. مؤكدين ان الولايات المتحدة لا تريد ان تفهم هذه الرسالة.
رمز الخبر: ۴۵۶۴۶
تأريخ النشر: 30 May 2020

يقول المراقبون للشأن الايراني والاقليمي انه لم يعد هناك شك في قدرة وقوة ايران في دعم حلفائها ليس في المنطقة وحسب بل في أي مكان في العالم بعد كسرها الحصار في ارسال سفينة الوقود الى فنزويلا ومواجهة التهديدات الاميركية.

قال الخبراء بشؤون دول اميركا اللاتينية ان السفن التي خرجت من ايران باتجاه فنزويلا، خرجت بارادة وشجاعة وحكمة وان الجمهورية الاسلامية بهذه الخطوة تتبع استراتيجية السيطرة على مضيق هرمز بعد عبور سفينتها رافعة العلم الايراني من هذا المضيق المائي الهام وكذلك عبورها بتحد من باب المندب والبحر المتوسط وجبل طارق باتجاه فنزويلا. واكدوا ان هذه الارادة والشجاعة والحكمة تؤكد ان الجمهورية الاسلامية تتمتع بعلم واخلاق سياسية عالية. مشيرين الى ان الرئيس الفنزويلي عبر عن الدعم الايراني بوصف قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي بالقائد المخلص.

اكاديميون من جهتهم اكدوا ان ايران بارسالها سفينة مساعدات الى فنزويلا فتحت صفحة جديدة من العلاقات الدولية. مؤكدين ان الولايات المتحدة لا تريد ان تفهم هذه الرسالة. وان واشنطن فقدت قوتها على المستوى الدولي في الكثير من المجالات. الاكاديميون اضافوا ان الولايات المتحدة بعد احداث 11 سبتمبر قد سعت لتحافظ على مكانتها عبر مهاجمة وغزو الدول الاخرى لكنها فشلت. بظهور لاعبين جدد كإيران وسوريا ومحور المقاومة الى الساحة بقوة.

باحثون سياسيون سوريون بدورهم اكدوا ان الحليف الايراني هو حليف صادق ومخلص وقوي ومؤمن بقضيته وقضية القدس وان سوريا اليوم التي عانت من الاحتلال الاميركي والانتهاكات الصهيونية والتكفيرية تشعر بالقوة بفضل تحالفها مع ايران. مؤكدين ان ايران لو كانت تتعامل مع الانظمة المطبعة مع الاحتلال كاعداء لكانت تلك القوة اسقطت بالكامل لكن ايران لديها الحكمة السياسية.

واضاف السياسيون السوريون ان تواجد السفن الايرانية بالقرب من الولايات المتحدة يؤكد ان ايران تجاوزت مرحلة التحدي بالمواجهة مع الولايات المتحدة وانها اليوم تتحدى الحكومة العميقة التي وضعت ترامب والرؤساء الاميركان في الولايات المتحدة. مؤكدين ان ايران اليوم تحافظ على أمن المنطقة بشكل كامل وأن وقوف ايران الى جانب سوريا منع تقسيم المنطقة ووقوفها الى جانب فلسطين منع العدو الاسرائيلي من السيطرة على كل فلسطين واصبحت صفقة ترامب اليوم حبرا على ورق.

ما رأيكم؟

لماذا عجزت اميركا عن ايقاف تنامي القدرات الايرانية؟

أي معادلات فرضتها طهران بعد اثبات دعمها لحفائها؟

هل يسقط منطق اميركا في خرق القوانين الدولية خدمة لمصالحها؟

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار