۴۹۷مشاهدات
ووصف مشكلة التردد غير المصرح به على الحدود المشتركة بأنها تحد قديم وأعرب عن أمله في أن يشكل الحادث المأساوي فرصة لإيجاد حل دائم.
رمز الخبر: ۴۵۵۹۹
تأريخ النشر: 20 May 2020

قال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني في مباحثات مع نظيره الأفغاني ان هناك أدلة لا تقبل الشك لدحض الادعاءات الموجهة ضد إيران بشأن الضحايا الأفغان ، والتي يمكن التحقيق بشانها في لجنة تقصي الحقائق المشتركة إذا رغب الجانب الأفغاني بذلك.

وهنا الأدميرال علي شمخاني في محادثة هاتفية مع نظيره الافغاني حمد الله محب اليوم الثلاثاء بالاتفاق بين أشرف غني وعبد الله عبد الله الذي يعد خطوة مهمة في ارساء دعائم الاستقرار وتشكيل حكومة قوية في جمهورية أفغانستان الإسلامية.

وشدد شمخاني خلال مباحثاته على السياسة الراسخة للجمهورية الإسلامية الايرانية في دعم توطيد الحكومة المتمخضة عن راي الشعب في أفغانستان وقال إن بدء محادثات شاملة بين الأفغان يعد خطوة ضرورية أخرى في الحفاظ على إنجازات الشعب الأفغاني العظيم ، بما في ذلك الجمهورية والدستور.

ودعا الحكومة الأفغانية إلى التركيز على جميع العمليات المتعلقة باقرار السلام في هذا البلد مضيفًا انه للأسف ، فإن الولايات المتحدة تتبع مسارًا غير مقبول في ممارساتها السياسية ، متجاهلة مصالح أفغانستان.

وإشار إلى تفشی فیروس کورونا فی بلدان مختلفة ، بما فيها أفغانستان و قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ان إيران مستعدة لتقديم المساعدة الصحية والطبية للأخوة والأخوات الأفغان مجانًا ، كما كان الحال في الماضي.

واعرب شمخاني عن أسفه للحادث المأساوي لعدد من الرعايا الأفغان في المنطقة الحدودية للبلدين وقال انه في الوقت الذي لم يلعب حرس الحدود الإيرانيين أي دور في وقوع هذا الحادث المأساوي ، إلا أن ما اثير من ضجة اعلامية غير مسؤولة من قبل بعض المشؤولين ووسائل الاعلام الافغانية كان مدعاة للدهشة والاسف.

وأضاف ان هناك وثائق لا جدال فيها في دحض المزاعم ضد إيران ، إذا أراد الجانب الأفغاني ، يمكن التحقيق فيها من قبل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق ، مستقلة بعيدا عن اثارة الاجواء غير البناءة.

بدوره أشاد حمد الله محب مستشار الأمن القومي للرئيس الأفغاني بالدور المفصلي للجمهورية الإسلامية الايرانية في الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين غني وعبد الله وقال: "لن نسمح للعلاقات الدافئة والودية بين البلدين الصديقين والشقيقين أن تتأثر باثارة الاجواء الثانوية .

ووصف مشكلة التردد غير المصرح به على الحدود المشتركة بأنها تحد قديم وأعرب عن أمله في أن يشكل الحادث المأساوي فرصة لإيجاد حل دائم.

وأشار حمدالله محب إلى المشاكل على الحدود المشترك والناجمة عن إخلاء بعض نقاط التفتيش الحدودية من قبل القوات الأفغانية وقال أن "وكالة الأمن القومي الأفغانية مستعدة بالتعاون مع وزارة الخارجية لايجاد حل اساسي على صعيد السيطرة على الحدود عبر التعاون المشترك مع الجانب الايراني .

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: