۸۱۳مشاهدات
وكان مسؤول بارز في الحكومة الامريكية لم يفصح عن اسمه زعم أن واشنطن تبحث في اتخاذ إجراءات مناسبة للردّ على مسألة وصول شحنة من البنزين الايراني الى فنزويلا خاصة ...
رمز الخبر: ۴۵۵۵۲
تأريخ النشر: 18 May 2020

التهديدات الأميركية الأخيرة ضد إيران قوبلت برد قاطع وحازم من قبل المسؤولين في الجمهورية الإسلامية. حيث أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن التهديدات الاميركية غير القانونية والخطيرة هي شكل من اشكال القرصنة وخطر كبير علی السلام والامن الدوليين. ظريف شدد في رسالة تحذيرية بعث بها الى الامين العام للامم المتحدة على حق ايران في اتخاذ الاجراءات المناسبة والضرورية لمواجهة اي تهديد اميركي.

بالتزامن اعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران استدعت سفير سويسرا راعي المصالح الاميركية وابلغته احتجاجها الشديد على التهديدات الأميركية الأخيرة، مؤكداً أن اي تهديد ضد ناقلات النفط الايرانية سيواجه برد سريع وحاسم من قبل ايران واميركا ستتحمل عواقب ذلك.

وكان مسؤول بارز في الحكومة الامريكية لم يفصح عن اسمه زعم أن واشنطن تبحث في اتخاذ إجراءات مناسبة للردّ على مسألة وصول شحنة من البنزين الايراني الى فنزويلا خاصة وأن واشنطن تفرض حظراً غير قانوني وأحادي الجانب على إيران وفنزويلا.

مصادر مطلعة أشارت إلى أن البحرية الامريكية أرسلت أربع طرادات حربية ترافقها الطائرة العسكرية بوينغ بي-ثمانية القادرة على القيام بمهام الحرب المضادة للغواصات والحرب المضادة للسطح والحظر على الشحن.

مراقبون يرون أنه ورغم الضجة الأميركية المفتعلة ألا أن التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران لا يسمح للولايات المتحدة بالقاء مزيد من الشرر الذي يستفز ايران خاصة وأن واشنطن وفي حال أقدمت على تحركات مشابهة للقراصنة بغية خلق حالة من انعدام الأمن في الممرات المائية، فسوف يكون لخطوتها تبعات خطيرة ومجازفة لن تمرّ دون ردّ قاصم.

ايران سبق وان اظهرت قدرتها على الرد على الإستفزازات الأميركية عندما اسقطت الطائرة الدرون المرتفعة الكلفة في مضيق هرمز وعندما استهدفت قاعدة عين الأسد، كبرى القواعد الأميركية في العراق، هذا بالإضافة إلى أن البحرية الايرانية لم تترد في القيام بمراقبة لصيقة ومن قرب للقطعات البحرية الحربية الاميركية في الخليج الفارسي.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: