۴۸۸مشاهدات
بن سلمان اليوم يحاول تدعيم حكمه عبر إرضاء الغرب والصهاينة وهذا الشاب الغر أثبت انه لن يتوانى عن فعل شيء ليصبح ملكا، فاليوم من يعارضه يقتل ويقطع اربا بالمنشار أو يعدم حتى وإن كان طفلا، كما كسرت السعودية المحرمات وأصبحت تتكلم عن التطبيع والمثلية الجنسية علنا حتى في رمضان.
رمز الخبر: ۴۵۴۴۳
تأريخ النشر: 11 May 2020

أعلنت مديرية السجون السعودية اليوم على حسابها في تويتر تعرض ولي العهد السابق "محمد بن نايف"، لنوبة قلبية نقل على إثرها إلى وحدة العناية المركزة، لكنها ما لبثت ان حذفت التغريدة وهو ما أثار الكثير من الجدل عن صحة بن نايف.

وسائل إعلام وناشطون مقربون من العائلة الحاكمة قالوا ان بن سلمان حاول قتل الأمير محمد بن نايف عن طريق "الإهمال الطبي" ولهذا تم تسريب خبر تدهور صحته وذلك ما أجبر بن سلمان على السماح للكادر الطبي بالذهاب لمعالجته.

وأكد هؤلاء انه منذ أكثر من اسبوع و بن نايف يُعاني من اضطرابات صحية، ورغم ذلك لم يُسمح للكادر الطبي بزيارته لإجراء ما يلزم، وبقيت الاخبار متضاربة حول صحته الى أن اضطرت مديرية السجن نشر خبر إصابته بنوبة قلبية بعد تداول أخبار عن وفاته.

ما هو واضح حاليا ان هناك ارتباكا بين الاجهزة الامنية في السعودية، وما يؤكد ذلك تغريدة المديرية العامة للسجون والتي تم حذفها في ما بعد، لتعلن قناة "العربية" ان الحساب تم اختراقه وليؤكد ناشطون أن قصة الفريق الطبي حقيقية وان الفريق توجه قبل يومين الى مقر إقامة بن نايف الاجبارية، وبالتالي فإما ان يكون فريق بن سلمان الذي ينفذ مخططاته مرتبكا كما حدث في قضية خاشقجي الذي انتهى به الامر مقطعا في قنصلية بلاده، او أن أحدا من عائلة آل سعود سرب الخبر عمدا خوفا من قيام بن سلمان بقتل بن نايف.

من غير المستبعد ان يحول بن سلمان انقلابه الابيض على ولي العهد السابق محمد بن نايف في عام 2017 إلى انقلاب أحمر خاصة وان بن سلمان، اعتقل بن نايف مع عمه الأمير أحمد بن عبد العزيز، وأمراء آخرين في مارس/ آذار الماضي، في ما اعتبر محاولة من بن سلمان لاسكات آل سعود وتنصيب نفسه ملكا قبل وفاة والده.

بن سلمان اليوم يحاول تدعيم حكمه عبر إرضاء الغرب والصهاينة وهذا الشاب الغر أثبت انه لن يتوانى عن فعل شيء ليصبح ملكا، فاليوم من يعارضه يقتل ويقطع اربا بالمنشار أو يعدم حتى وإن كان طفلا، كما كسرت السعودية المحرمات وأصبحت تتكلم عن التطبيع والمثلية الجنسية علنا حتى في رمضان.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار