۳۰۹مشاهدات
ويتحدث مسلسل "ام هارون" عن ما سمي "بمأساة" اليهود في الكويت، تحت اسم "أم هارون" والذي تلعب دور البطولة فيه الممثلة الكويتية حياة الفهد، ماأثار ردود فعل غاضبة، باعتباره بوابة تطبيع مع الاحتلال.
رمز الخبر: ۴۵۲۹۵
تأريخ النشر: 03 May 2020

اوضح فارس الصرفندي مراسل قناة العالم في رام الله في حوار مباشر خلال برنامج البوصلة ردة فعل الشارع الفلسطيني حول مسلسلات التطبيع كمسلسل " ام هارون " التي تعرضها قنوات سعودية خلال شهر رمضان المبارك وتبثه القناة السعودية "MBC "

واشار الصرفندي الى ان :" الفلسطينيين قد صدموا من بعض المسلسلات العربية التي تحاول ان تظهر صورة المحتل الاسرائيلي وكأنه غير معتدٍ وكان الفلسطينيين هم المشكلة وكان هنالك حقيقة على الارض كان هنالك نوعا من المقارنة بين ما تطرحه دول المقاومة على سبيل المثال مسلسل "حارس القدس" الذي يقوم برصد حياة الاب الراهب الذي قاوم الاحتلال وابعد عن فلسطين وهو اصلا سوري من حلب وبالمقابل مسلسلان احدهم " ام هارون " الذي يحاول ان يبين اليهود وكانهم مستعدون للتعايش مع الاخر ويقبلون الاخر ومحبوبون في المجتمع الذي يعيشون به" .

واكد الصرفندي :"من المهم القول ان المشكلة في مسلسل " ام هارون " او " مخرج 7 " انهما لا يغيران الوقائع فقط بل يغيران من طبيعة التاريخ بمعنى ان اليهود معروفون على مدار التاريخ بانهم يعيشون بعيدا عن المجتمعات بشكل عام ويرفضون الاخر والتعامل معه والجميع يذكر السبب الذي ادى الى "المحرقة النازية بحقهم " .

واضاف الصرفندي انه الان يريد بعض المثقفين العرب او هكذا يطلقون على انفسهم ان يخرجوا السياق التاريخي حتى من مضمونه من خلال اظهار ان المشكلة ليس في اليهود بل في الفلسطينيين انفسهم اصحاب الارض .

واشار الصرفندي الى ان ماشاهدناه خلال الـ 8 ايام الماضية اظهار ان المشكلة ليس في اليهود بل في الفلسطينيين انفسهم وهنالك مقارنة كبيرة داخل الشارع الفلسطيني بين من يقول ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية التي يجب ان تبقى محور المسألة العربية كما في مسلسل "حارس القدس " وبين من يحاول ان ينهي هذه القضية من خلال جعل الفلسطيني هو المشكلة وان الاحتلال هو الاساس .

ويتحدث مسلسل "ام هارون" عن ما سمي "بمأساة" اليهود في الكويت، تحت اسم "أم هارون" والذي تلعب دور البطولة فيه الممثلة الكويتية حياة الفهد، ماأثار ردود فعل غاضبة، باعتباره بوابة تطبيع مع الاحتلال.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار