۳۰۴مشاهدات
كرة نار الشارع تدحرج في أكثر من منطقة لبنانية راسمة المزيد من علائم الاستفهامات حول الاهداف والجهات التي تحركها لغايات سياسية.
رمز الخبر: ۴۵۲۳۱
تأريخ النشر: 29 April 2020

موجة جديدة من العنف شهدها لبنان بدأت ليلاً واستمرت نهاراً تمثلت بمواجهات دامية بين بعض المحتجين والجيش اللبناني، احتجاجا على الوضع الاقتصادي في البلاد، ما اسفر عن جرح العشرات من الطرفين في طرابلس وسط مواقف سياسية اعتبرت التحركات التي تحصل في الشارع هناك من يريد استمثارها بالسياسة على حساب لقمة عيش المواطنين.

هذا في وقت تواصل الحكومة جلساتها لاقرار مجوعة من المشاريع المتعلقة بالورقة المالية والخطة الاصلاحية والية ضبط التفلت بسعر صرف العملات الاجنبية.

وقال عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية محمد خواجة لقناة العالم:"انا اطالب حكومة الرئيس حسان دياب بالاسراع باقرار سلسلة من الامور والبدء بتنفيذها تكون لصالح عموم اللبنانيين ولاسيما الشرائح الفقيرة منها لكي لايتحول هؤلاء لوقود لمطامح وأطماع من نهبوا البلاد علی مدی 30 عاماً".

تيار المستقبل المتهم بالوقوف وراء احتجاجات الشارع اكد معارضته لحكومة حسان دياب معتبرا ان ما يقوم هذا التيار هو لخدمة لبنان.

وقالت النائبة عن كتلة تيار المستقبل النيابية رولا الطبش:"تيار المستقبل هو في موقع المعارضة وطبعاً نحن نقول انها معارضة بناءة. نحن لانتهجم علی الحكومة لمجرد التهجم ولكن من حقنا أن نمارس دور الرقابة لأننا لم نری حتی اليوم خطوة جدية نحو انقاذ هذا البلد".

الاوساط المواكبة تحدثت عن امر عمليات خارجي تنفذه بعض القوى السياسية لاسقاط الحكومة واضعاف العهد.

وقال الكاتب والاعلامي ابراهيم بيرم لقناة العالم:"انها محاولة اخيرة من قبل الفريق الذي تحكم بالقرن السياسي علی مدی 30 سنة ولاأعتقد انها ستؤدي الی نتيجة. صحيح انها أثرت علی الشارع وحقنت الناس لكنها علی الاقل، بدون جدوی".

مستجدات المشهد اللبناني تزامنت مع موقف لافت لنائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي اعتبر ان الحكومة قوية ومتماسكة وهي بدأت خطوات عملية من اجل وضع البلد على الخط الصحيح، معتبرا ان اطرافا تعمل على اسقاطها الا ان امكاناتها وظروفها لاتسمح لها بهذا الامر.

كرة نار الشارع تدحرج في أكثر من منطقة لبنانية راسمة المزيد من علائم الاستفهامات حول الاهداف والجهات التي تحركها لغايات سياسية.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار