۸۲۷مشاهدات

ضغوط امريكية تعيد الغاز المصري الى (اسرائيل) وسعودية تعرقل التطبيع مع ايران

واشارت التقارير الى ان الكيان الصهيوني يحصل على نحو 40 في المائة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من الجانب المصري، مما أثار مخاوف بين الصهاينة من إمكانية حدوث نقص ملموس بالطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، ما لم يتم استئناف تزويد الكيان الصهيوني بالغاز المصري.
رمز الخبر: ۴۵۰۵
تأريخ النشر: 12 June 2011
شبکة تابناک الأخبارية: قالت شركة (اسرائيلية) إن الغاز الطبيعى المصري عاد ليتدفق مجدداً في خطوط النقل إلى (إسرائيل) الجمعة، بعد توقف دام قرابة ستة أسابيع، في أعقاب سلسلة تفجيرات استهدفت خطوط نقل الغاز إلى الأردن والكيان الصهيوني .

ونقلت تقارير اخبارية عن زئيف فاينر، المتحدث باسم شركة 'أمبال أمريكان (إسرائيل)'، أحد أكبر المستثمرين في مشروع خطوط نقل الغاز بين مصر وإسرائيل، قوله إن 'الإمدادات التجارية عادت للتدفق اليوم (الجمعة)، بعد يومين من التجارب'.

واشارت التقارير الى ان الكيان الصهيوني يحصل على نحو 40 في المائة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من الجانب المصري، مما أثار مخاوف بين الصهاينة من إمكانية حدوث نقص ملموس بالطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، ما لم يتم استئناف تزويد الكيان الصهيوني بالغاز المصري.

واعتبر خبراء ان السبب الرئيسي لاعادة تصدير الغاز المصري الى الكيان الصهيوني يعود الى الضغوط الامريكية والصهيونية، مستبعدين التكهنات برغبة الحكومة المصرية في تفادي الدخول في التحكيم الدولي، وهو ما كانت الشركة (الاسرائيلية) هددت به.

واضاف 'للاسف ان مصر تبيع الغاز (لاسرائيل )بثمن بخس، وتقدم لها ما يعادل عشرة مليارات دولار من الدعم الضمني، وتوجد مفاوضات لرفع السعر لكن الكيان الصهيوني يرفض'.

وكان وزير الخارجية علي اكبر صالحي قال قبل يومين ان بلاده تتفهم الضغوط الخارجية على مصر بشأن موضوع اعادة العلاقات مع ايران، وانه يستشعر بأن تلك الضغوط ادت الى تباطؤ عملية التطبيع مؤكدا على ان طهران مستعدة لاعادة العلاقات فورا.

وربطت مصادر دبلوماسية الموقف المصري بجملة من الضغوط السعودية تحديدا، كان اخرها التلويح باعادة نحو مليون ونصف مليون عامل مصري بتطبيق قرار يقضي بعدم التجديد لكل من امضى ست سنوات او اكثر في السعودية.

واضافت ان الرياض تعهدت تقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية لمصر تزيد قيمتها عن اربعة مليارات دولار الشهر الماضي، وكانت الشروط الضمنية لكن الواضحة هي 'الحفاظ على كرامة مبارك وعدم التطبيع مع ايران'.
رایکم