۶۸۸مشاهدات
رمز الخبر: ۴۵۰۳۳
تأريخ النشر: 15 April 2020

يصارع الرئيس الاميركي دونالد ترامب لانقاذ حياته السياسية من الخطر الذي اوجدها تفشي وباء كورونا في الولايات المتحدة. ويسعى لتحريك عجلة الاقتصاد من جديد بالرغم من المخاطر والتحذيرات الجدية من اثار ذلك على مواجهة الفيروس.

ترامب يرى في الاقتصاد الورقة الاقوى وربما الوحيدة التي تبقيه في البيت الابيض لولاية ثانية. لذلك فهو لا يبالي بتبعات اعادة فتح المصالح الاقتصادية على ارواح الاميركيين، طالما سيساهم ذلك في ترميم شيء من الاضرار التي لحقت برصيده السياسي نتيجة الانتقادات اللاذعة لادارته ازمة كورونا.

التجارة بارواح الناس لا تتوقف هنا. بل هناك ما هو اخطر من خلال ما يمكن تسميته بدائرة ترامب غيتس. والاخير يبدو انه يمارس لعبته المفضلة وهي اللقاحات الخاصة بالفيروسات والاوبئة وما تحمله من مكاسب بالمليارات. بيل غيتس قال قبل فترة ان الحياة لن تعود الى طبيعتها قبل ايجاد لقاح لفيروس كورونا. وفي هذه الجملة اشارات واضحة على المصالح التي يمثلها كورونا لغيتس المقرب من "انتوني فاوتشي" الذي يقود عملية مكافحة كورونا في الولايات المتحدة.

غيتس (الملياردير) يسعى الى جعل عملية التلقيح اجبارية لكل الناس، ما يعني ان كل عملية تلقيح خاصة بفيروس كورونا وحده ستعود بالربح عليه. لكن قد يسأل البعض ما الضرر من تحقيق مكاسب اذا كانت اللقاحات ستنقذ البشرية من الوباء؟

للاجابة على هذا السؤال علينا القاء نظرة على نشاطات بيل غيتس ومؤسسته (مؤسسة بيل وميلندا غيتس). يقول "روبرت اف كينيدي جونيور" ابن شقيق الرئيس الاميركي الاسبق "جون كينيدي" ان بيل غيتس مهووس بتجارة اللقاحات.

= يقول كينيدي ان مؤسسة غيتس سيطرت على "المجموعة الاستشارية الفنية الوطنية الهندية للتحصين او التطعيم" من خلال التعهد بدعمها بنحو نصف مليار دولار. المجموعة طلبت عشرات الجرعات من لقاحات شلل الاطفال. تبين فيما بعد ان اللقاحات تسببت بارتفاع عدد المصابين بشلل الاطفال حتى عام 2017. بعدها طلبت الحكومة الهندية من مؤسسة غيتس مغادرة البلاد ووقف نشاطاتها فيها.

= عام 2017 اكدت منظمة الصحة العالمية ان الارتفاع الكبير في اصابات شلل الاطفال سببه سلالة اللقاح (الذي قدمته مؤسسة غيتس). حوالي 70 بالمئة من حالات شلل الاطفال كانت بسبب اللقاحات.

= عام 2010 ادت تجارب اللقاح ضد الملاريا في اقريقيا الى مقتل 151 طفلا واصابت نحو 1050 اخرين بشلل ونوبات وتشنجات.

= في العام 2002 قامت شركات تابعة لغيتس بتطعيم الاف الاطفال في افريفيا ضد التهاب السحايا، فاصيب العشرات بالشلل. هذه الحملة كانت اجبارية حيث فرضت اللقاحات على الناس كما يسعى غيتس الان لجعل اللقاح ضد كورونا.

بعد تبرع مؤسسة غيتس بعشرة مليارات دولار لمنظمة الصحة العالمية بدأ ما يعرف بعقد اللقاحات. يقول البعض ان غيتس يدير اجندة منظمة الصحة العالمية عن بعد. فمن اصل 5 مليارات دولار تخصصها مؤسسته لمكافحة الامراض يذهب فقط 650 مليون لمشاريع المياه النظيفة والتغذية والتنمية الاقتصادية. بينما يذهب المبلغ الاكبر للتجارب على الفيروسات واللقاحات التي ستصبح اجبارية فيما بعد.

يؤمن بيل غيتس ان الصحة الجيدة تاتي في حقنة لقاحات. ويؤمن ترامب ان المكاسب السياسية تاتي في حقيبة دولارات. وبين اصرار ترامب على اجبار الاميركيين على العمل والعودة الى مزاولة نشاطاتهم الاقتصادية، وبين اصرار بيل غيتس على اجبار الاميركيين على اخذ لقاحات ضد كورونا، ارباح سياسية ومالية يؤمنها الرجلان من تجارة الموت.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: