۷۴۶مشاهدات
رمز الخبر: ۴۴۹۵۰
تأريخ النشر: 11 April 2020

التنافس والحرب الساخنة بين روسيا والسعودية وتصاعد الخلاف فيما بينهما على تحديد مقادير انتاج النفط، البعض يراه ان هذا الصراع او حرب الاسعار خلفيته سياسية وليس تقنية على المستوى النفطي.

يرى خبراء في الاقتصاد، ان معركة كسر العظم تدور بين السعودية وروسيا، ولهذا دخلت الولايات المتحدة على الخط، وبدأ الرئيس الامريكي دونالد ترامب يجعل نفسه المنقذ عندما هدد السعودية بضرورة تخفيض انتاجها النفطي حتى تستقر اسعار النفط، وحقيقة الامر هو ان تراجع المردود النفطي المالي بدأ يضغط على امريكا ايضاً، مشيرين الى ان المنتج الاول عالمياً هي الولايات المتحدة بحوالي 13 مليون برميل نفط، تأتي بعدها السعودية التي تنتج 11 فاصل ثلاثة مليون برميل نفط، فيما تنتج روسيا 11 مليون برميل.

وتابعوا القول: ان صراع السعودية مع روسيا من خلال خفض اسعار النفط يأتي في اطار الاستيلاء على الزبائن الذي يشترون النفط الروسي حتى ينعكس سلباً على اقتصاد روسيا وتتراجع عن مطالبها وتخفض انتاجها خاصة في ظل ازمة انتشار فيروس كورونا، مؤكدين ان السعودية فشلت في سياستها هذه، بل وتوصلت لاتفاق مع روسيا على خفض انتاجها النفطي مرغمة بعدما دخل ترامب على الخط ليس من اجل السعودية وانما من اجل المصالح الامريكية، بمعنى ان معركة اسعار النفط لا تخرج اليوم عن سياق حرب المصالح العالمية.

على خط آخر، يرى محللون، ان الكثير يعتقد واهماً ان اقتصاد سوق النفط العالمي هو الذي يحدد سعر النفط والآلية التقليدية بين العرض والطلب، بل يعود الامر الى التحكم الامريكي باسعار النفط طبقاً لاتفاقية كوينز عام 1945 الموقعة بين الملك عبد العزيز سعود مع الرئيس الامريكي روزفلت آنذاك، تم بموجبه ضمان امريكي لأمن آل سعود في الحكم مقابل تدفق البترول لامريكا بدون حساب.

واعتبروا، تذكير ترامب في كل مرة لابن سلمان انه بدون حمايتنا ستسقط خلال اسبوعين، انما هو تذكير باتفاق كوينزي.

واوضحوا، ان الرأسمالية الامريكية تبحث عن توازن معين بين 50 الى 60 دولاراً للبرميل، وفي نفس الوقت يجب ان لا تنهار الاسعار حتى لا تضر بالمنتج الامريكي، واكدوا ان محمد بن سلمان يخضع لترامب ويتلقى اوامره فيما يخص بانتاج النفط.

كما اعتبروا المناورة السعودية باغراق السوق العالمي بالنفط انما تأتي من اجل ضرب واضعاف مواطن الدول المنافسة لها وهي روسيا وايران اللتان تختلفان معها في كل الملفات، اضافة الى الجزائر وفنزويلا.

ما رأيكم

الى اين يتجه الكباش الروسي السعودي في ظل الضغط الامريكي؟ أم ان هناك اتفاق؟
كيف سيؤثر ما حصل في حرب اسعار النفط على موقف ترامب في ظل مشاكله الداخلية جراء التفشي الكبير لفيروس كورونا، خاصة وانه قادم على انتخابات رئاسية؟

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: