۲۶۹مشاهدات
لكن جهود إبرام الاتفاق واجهت عقبة عندما أصرت المكسيك أنها لن تخفض إنتاجها إلا ربع القدر الذي طالبتها به أوبك+، وإن كان الرئيس المكسيكي قال إن واشنطن عرضت القيام بتخفيضات إضافية من جانبها.
رمز الخبر: ۴۴۹۴۵
تأريخ النشر: 11 April 2020

صدر البيان الختامي لاجتماع وزراء الطاقة بعد ساعات من انتهاء المحادثات دون ذكر مباشر لتخفيضات للانتاج والإشارة فقط إلى "إجراءات" لضمان التوازن.

وجاء الاجتماع الاستثنائي (عن بعد) لوزراء الطاقة لمجموعة العشرين لتعزيز الحوار والتعاون العالميين الهادفين إلى تحقيق وضمان استقرار أسواق الطاقة، من أجل تعزيز نمو الاقتصاد العالمي..

وقد ضغطت كبرى الدول المنتجة للنفط من أجل وضع اللمسات النهائية على اتفاق لتخفيضات نفطية كاسحة في محادثات مجموعة العشرين أمس الجمعة بهدف رفع الأسعار المنهارة جراء أزمة فيروس كورونا مع تحمل روسيا والسعودية نصيب الأسد في حين أبدت الولايات المتحدة استعدادا للمساعدة.

وتوصلت الرياض وموسكو وحلفاؤهما، الذين يشكلون معا مجموعة أوبك+ غير الرسمية، اتفاقا لكبح إنتاج الخام بما يعادل عشرة بالمئة من الإمدادات العالمية في محادثات مطولة جرت اول أمس الخميس وقالوا إنهم يريدون أن يخفض الآخرون خمسة بالمئة أخرى.

لكن جهود إبرام الاتفاق واجهت عقبة عندما أصرت المكسيك أنها لن تخفض إنتاجها إلا ربع القدر الذي طالبتها به أوبك+، وإن كان الرئيس المكسيكي قال إن واشنطن عرضت القيام بتخفيضات إضافية من جانبها.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد السعودية برسوم نفطية ما لم تعالج تخمة المعروض في السوق، إن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة المكسيك عن طريق تعويض "بعض النقص"، مضيفا أن واشنطن تتوقع تعويضا.

وكانت أسواق النفط مغلقة الجمعة في الوقت الذي عقد فيه وزراء طاقة مجموعة العشرين مؤتمرا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، رتبته السعودية، لكن الأسعار لم تصعد بعد محادثات تخفيضات الخميس - التي ستكون الأكبر في التاريخ - إذ أن تقليص الإمدادات العالمية 15 بالمئة لن يصرف التخمة النفطية كثيرا في وقت يشهد انهيار الطلب 30 بالمئة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: