۶۹۲مشاهدات
رمز الخبر: ۴۴۸۴۴
تأريخ النشر: 05 April 2020

"كان شعار جامعة ويست بوينت (جامعة عسكرية في امريكا) هو : لا تكذب، لا تخدع، لا تنهب، ولا تتحمل الذين يرتكبون هذه الامور. ولكن عندما كنت رئيسا لسي آي ايه، كذبنا، خدعنا، نهبنا. لقد تلقينا دورات تدريبية شاملة، وأرى ان هذه الامور تمثل تجربة المجد الامریكي".

هذا الكلام المنفور والمقزز والكريه والفظيع هو لرجل يقود اليوم الدبلوماسية الامريكية!، انه ليس سوى الارهابي مايك بومبيو المعروف بوزير الكراهية، واللافت ان هذا الكلام لم يصرح به في مجلس خاص او تم تسريبه، بل هو كلام قاله بشكل علني وفي كلمة القاها في نيسان ابريل 2019، امام طلبة جامعة "اي اند ام" بتكساس، في اطار تبريره للعلاقة الشاذة التي تربط ادارته العنصرية المتطرفة بشخص دموي مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

بات واضحا منذ ذلك اليوم ان السياسة الارهابية الاجرامية التي تنفذها وزارة الخارجية الامريكية برئاسة بومبيو جاءت من تجربة الرجل وسيرته الشيطانية في وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (السي اي ايه) والتي كان شعارها "اكذب، اخدع وانهب لنبني مجد امريكا"، فهنيئا لامريكا مجدها المخزي.

هذا الرجل الكذاب والمخادع والسارق، يأتي اليوم ويتهم في تصريحات واهية ولا اساس لها دبلوماسيين ايرانيين بالضلوع في عملية اغتيال في تركيا، ظنا منه ان الدبلوماسيين الايرانيين هم كدبلوماسيي امريكا من الذين تدربهم وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية على الكذب والخداع والنهب والسلب والقتل، لتنفيذ المؤامرات والقيام بانقلابات واغتيال العلماء والمفكرين ولإدارة السجون السرية لخطف وتعذيب وقتل الابرياء من مختلف انحاء العالم.

وفي تغريدة له على تويتر وردا على المزاعم الواهية لوزير الخارجية الامريكي، كتب المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي إن الدبلوماسيين الامريكان ومنذ زمن طويل كانوا يمارسون هذه الأمور: الإنقلابات، تسليح الإرهابيين، تأجيج نار العنف الطائفي، دعم عصابات المخدرات، ممارسة الغطرسة ضد الحكومات والشركات، التجسس حتى على حلفاء أمريكا، مغازلة الديكتاتوريين والسفاحين والإرهابيين وغيرها.

وأضاف: إلا أن بومبيو (رجل سي.آي.ايه او نفسه وزير شؤون الكراهية) وأسياده بلغوا بهذه الأمور مستوى جديدا تماما تمثل في الإرهاب الطبي. ولذلك فإن ضمير بومبيو مليء بالشعور بالذنب والعار مما يضطره إلى التوسل حالات التهرب الجنوني.

وللايرانيين مع بومبيو، هذا المجرم الدموي، تجربة في غاية المرارة، فقبل ايام وايران تواجه وباء كورونا، فاذا به يعلن صراحة ان على امريكا مواصلة ضغوطها القصوى على الشعب الايراني حتى في هذه الظروف التي يتفشى فيها فيروس كورونا في ايران، فرد عليه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": ان المرء ليستغرب هل هو "بومبيو" وزير خارجية ام وزير كراهية؟!

جميع اعضاء العصابة التي تحيط بالارعن ترامب، كلهم اصحاب تاريخ اسود في الاجرام والقتل والسلب والنهب، فالجميع الا بعض الاستثناءات القليلة كانوا من خريجي وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية او من الذين شاركوا في غزو افغانستان والعراق وارتكبوا من الفظاعات ما يشيب لها الولدان، لذلك نرى كيف بررت هذه العصابة لمحمد بن سلمان جريمته الفظيعة بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وكيف برروا وما زالوا يبررون فظائع ابن سلمان في اليمن.. فالطيور على اشكالها تقع.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: