۶۶۸مشاهدات

شعبنا لن يخدع بتغيير استراتيجيات أمیركا

ان طبيعة عمل الامام رض لمواجهة الفتن و تيارات الانحراف و ما جرى من تعاطي قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي لتجاوز الفتنه التي حدثت قبل عامين ما يؤكد صعوبة الانزلاق في مستنقع الفتن لان الشعب الايراني يتحلى بالبصيرة والصلابة اللازمة اي خديعة امريكية.
رمز الخبر: ۴۴۸۰
تأريخ النشر: 10 June 2011
شبکة تابناک الأخبارية: اكد مساعد رئيس هيئة الاركان للقوات المسلحة الايرانية ان قيام امريكا بتغيير استراتيجيتها وتعديل النظام الراس مالي لن يترك اثار على شعبنا الذي يتحلى بالبصيرة والصلابة.

و تحدث العميد مسعود جزايري خلال الاحتفال باصدار الامام الخميني رض امرا بعزل الرئيس السابق بني صدر عن منصبه كقائد للقوات المسلحة وذكر بان المرحلة التي عاشها الامام الراحل رض اقترنت بتهديدات جدية معادية للثورة .

واضاف العميد جزايري ان العقد الاول من عمر الثورة كانت البلاد تعيش اوضاعا استثنائية لان النظام لم يكن اتخذ شكله النهائي ولم تكن المؤسسات القانونية قد عملت على تعزيز الهوية الاسلامية والثورية كما ان الامن لم يكن قد استتب بعد اضافة الى ان التلاحم الوطني يفتقد كان يفتقد القدرة على مواجهة من يطالب بالانفصال القومي وان النظريات المطروحة انذاك كانت تبنى على اساس افكار منحرفة وغير متاصلة .

وشدد جزايري على ان تحديد الاهداف والرؤى ووضوح السلوكيات والافكار السياسية ومن شارك في ارساء القدرات السياسية كل ذلك ساعد على مواجهة الصعوبات ودعمت الجانب القانوني والتشريعي في البلاد و عند متابعة القوى التي وقفت ضد الثورة والقيادة منذ انتصار الثورة نرى اصطفاف مختلف بوجه الامام الراحل رض والاسلام واهداف الثورة جاءت من اجلها .

وتحدث العميد جزايري عن الفتن التي عصفت بالبلاد خلال المرحله التي كان فيها بني صدر رئيسا للجمهورية وقال , ان بني صدر حصل على 11 مليون صوت باعتباره اول رئيس للجمهورية الاسلامية فعمل الامام الراحل رض على تقديم النصح الى بني صدر كخطوة اولى للتعامل معه حتى ان الامام الخميني رض تحدث بصراحة حين طالب بني صدر الالتزام بواجبات منصبه وان لايكون سلوكه مختلف عن ما كان عليه قبل تسلمه المنصب وهو ما حصل عندما عمل بني صدر على فتح المواجهة مع مسؤولي النظام منذ بداية حكمه كما عمل على فتح جبهه لمواجهة الامام الراحل رض و زرع الفتن والتجاذبات اضافة الى التخلص من وثائق مهمة وحساسة نجمت عن مهاجهة امريكا اراضي الجمهورية الاسلامية في صحراء طبس يعرفها الجميع ومن ثم الاعمال التي قام بها خلال الحرب المفروضة على ايران عندما تعمد مخالفة اراء اصحاب القرار والنصح التي كان الامام الخميني رض يقدمها الى المسؤولين .

وختم العميد جزايري حديثه بالقول , ان طبيعة عمل الامام رض لمواجهة الفتن و تيارات الانحراف و ما جرى من تعاطي قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي لتجاوز الفتنه التي حدثت قبل عامين ما يؤكد صعوبة الانزلاق في مستنقع الفتن لان الشعب الايراني يتحلى بالبصيرة والصلابة اللازمة اي خديعة امريكية.
رایکم