۵۵۶مشاهدات
الم يدرك العالم بعد مخاطر نتائج وتداعيات ارهاب المستوطنين المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين العزّل؟ خاصة وان المسؤولين الإسرائيليين يتفاخرون بتبنيهم لهذه الثقافة الظلامية الإقصائية القائمة على تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان ونفي وجود الشعب الفلسطيني وانكار حقوقه"
رمز الخبر: ۴۴۴۵۱
تأريخ النشر: 12 March 2020

قالت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطه الفلسطينية، إن " العنصرية والفاشية في ابشع صورها تتجلى في تصريحات وممارسات القيادات والأحزاب الإسرائيلية".

وحذرت الخارجية في بيان لها من خطورة بالغة لمدى تفشي العنصرية والفاشية وثقافة الكراهية وانكار وجود الآخر في المجتمع الاسرائيلي، "وبشكل خاص في اوساط الاحزاب الإسرائيلية بغض النظر عن توجهاتها السياسية، وهو ما ينعكس يوميا في عديد المواقف والتصريحات التي تصدر عن مسؤولين في تلك الاحزاب، ويتم ترجمته يومياً ايضاً من خلال الارهاب اليهودي المتصاعد الذي تمارسه ميليشيات المستوطنين ومنظماتهم المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين في طول البلاد وعرضها."

وقالت " ان اقدام كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي على وصف اعضاء القائمة العربية المشتركة ب "ارهابيين يلبسون بُدل"، وكذلك التصريحات العنصرية لاورلي ليفي ضد العرب والقائمة المشتركة تعتبر ترجمة مباشرة لهذه الثقافة العنصرية الفاشية التي باتت تسيطر على مفاصل دولة الاحتلال ومراكز صنع القرار فيها."

وأضافت "ان حرب المستوطنين المتصاعدة واعتداءاتهم الاستفزازية الدموية على المواطنين الفلسطينيين في منطقة جنوب وجنوب غرب وشرق نابلس ومحاولاتهم اثناء الهجوم على ترمسعيا وبورين والخضر وعربداتهم وسط الخليل ومحاولاتهم اختطاف اطفال، ما هي الا ترجمات عملية وشكل دموي ارهابي من اشكال استفحال العنصرية والحقد في مؤسسات دولة الاحتلال واذرعها المختلفة، كنتاج طبيعي لحملات التحريض ضد العرب الفلسطينيين التي يقودها رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وعديد المؤسسات والمدارس الدينية المتطرفة التي يصدر عنها غالباً فتاوى لا تقتصر على نشر ثقافة البغضاء والكراهية وانما تبيح قتل الفلسطينيين."

وأدانت الوزارة باشد العبارات العنصرية والفاشية الإسرائيلية وجميع ترجماتها اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين، كما أدانت بشدة ايضاً "ارهاب الدولة المنظم وارهاب المستوطنين المتواصل ضد شعبنا وارضه وممتلكاته ومقدساته، وتعتبرها تهديداً جدياً وخطيراً للامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتقويضاً ممنهجاً لفرص تحقيق ( السلام على اساس حل الدولتين)، كما تعتبرها دعوات رسمية علنية لتهجير وطرد المواطنين الفلسطينيين من ارضهم بشتى الاشكال والاساليب. "

وقالت الخارجية "هنا نتساءل: ماذا ينتظر المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على السلام وحقوق الانسان كي تتدخل لوقف هذا التفشي الخطير للعنصرية والكراهية الإسرائيلية؟ الم يدرك العالم بعد مخاطر نتائج وتداعيات ارهاب المستوطنين المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين العزّل؟ خاصة وان المسؤولين الإسرائيليين يتفاخرون بتبنيهم لهذه الثقافة الظلامية الإقصائية القائمة على تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان ونفي وجود الشعب الفلسطيني وانكار حقوقه"

رایکم
آخرالاخبار