۴۴۵مشاهدات
وهناك من يرى ان الدعم اللامحدود الذي قدمه الرئيس الامريكي الى ابن سلمان فيما يخص قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد زاد من جرأته لاتخاذ مثل هذه الخطوات .
رمز الخبر: ۴۴۳۷۷
تأريخ النشر: 07 March 2020

اعتقال ثلاثة امراء اخرين من المنافسين على السلطة في السعودية ، جعل بن سلمان المنصة الاخيرة للانطلاق باتجاه قمة السلطة وتسلم العرش .

-بعد الحادثة التي شهدتها السعودية قبل عامين والتي تمثلت باعتقال وسجن اكثر من 200 امير من قبل ابن سلمان ، فان اعتقالات الجمعة الاخيرة هي في الحقيقة الحلقة الاخيرة من سلسلة اقصاء المعارضين لوصول ابن سلمان الى العرش.

-بمنأى عن التحليلات المختلفة التي تطرح في خصوص القيام بهذه الخطوة ، فان جميعها تشترك في نقطة واحدة وهي انه بهذه الخطوة ومهما كانت التبريرات والذرائع فان ابن سلمان خطى الخطوة الاخيرة لاقصاء معارضي تتويجه ملكا .

-ابن سلمان قضى فترة ولاية عهده مع كابوس خلفاء كانوا نصب اعينه دائما ، فهم كانوا كالضرة المتأهبة لتحل محل الزوجة الأولى باشارة من امريكا . وبناء على ما قيل فانه لا يمكن ان تكون خطوة يوم الجمعة قد اتخذت بدون التنسيق مع امريكا .

-هناك انباء عن تدهور الوضع الصحي للملك سلمان فيما يقول اخرون بانه مصاب بفيروس كورونا ، والكل يعتبرون هذه الظروف بانها افضل وانسب فترة متاحة امام ابن سلمان لحسم الموقف مع منافسيه . ولكن بمنأى عن صحة وزيف هذه الانباء و التكهنات ، فربما يعتقد ابن سلمان الظروف العالمية الراهنة حيث التركيز منصب على مكافحة فيروش كورونا ، بأنها الفرصة السانحة لمكافحة فيروس كورونا المستشري في نظام المملكة والمعارضين لوصوله الى العرش .

-صمت وسائل الاعلام السعودية وعدم تطرقها الى الموضوع يؤكد من جهة صحة الانباء المتناقلة ومن جهة يكشف عن اخذها جانب الحيطة والحذر وبالتالي فانها تجس نبض الشارع لترى ما يجب عليها ان تفعل .

-وهناك من يرى ان الدعم اللامحدود الذي قدمه الرئيس الامريكي الى ابن سلمان فيما يخص قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد زاد من جرأته لاتخاذ مثل هذه الخطوات .

-ما يستنبط من الخطوة التي قام بها ابن سلمان يوم الجمعة ، هو ان مصير المملكة في ظل حكم ولي العهد الغر سيكون محكوما بوأد أي معارضة، وكل ما يستشف منه راحة المنافسة على السلطة سيلغى من الوجود . هل يمكن تصور السعودية هكذا ؟ ان كان الجواب بالايجاب فإلى متى ؟

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار