۵۴۹مشاهدات
وقالت الروائية، التي أسست مهرجان الأدب الفلسطيني عام 2008، إنها تريد التحدث عن هؤلاء “الذين فقدوا حريتهم لمجرد إصرارهم على حقهم في حرية التعبير، ودعمهم لمبادئ حقوق الإنسان”.
رمز الخبر: ۴۴۳۳۵
تأريخ النشر: 05 March 2020

طالب العشرات من المؤلفين، والحائزين على جوائز نوبل للسلام، الإمارات العربية المتحدة، بإطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان لديها، وتمكينهم من التعبير عن رأيهم.

وجاءت المناشدة خلال مشاركة المؤلفين، ومنظمات المجتمع المدني في مهرجان “هاي” الذي أقيم في أبوظبي في شباط/ فبراير الماضي.

ووقع على الرسالة المشتركة، الحائزان على جائزة نوبل، وول سوينكا، وأحمد غالي، والكاتبة المصرية أهداف سويف، والشاعران سيرج بي، وبيار جوريس.

ومن بين الموقعين أيضا المفكر نعوم تشومسكي، والمؤلف والممثل البريطاني، ستيفن فراي.

ودعت الرسالة إلى إطلاق سراح المعتقل، أحمد منصور، والأكاديمي ناصر بن غيث، والحقوقيان محمد الركن، ومحمد المنصوري.

وفي البيان، قال أحمد غالي، التونسي الفائز في جائزة نوبل للسلام عام 2015 إن الشعب التونسي استعاد بفضل الثورة حقوقه المنتهكة، معبرا عن تضامنه مع سجناء الرأي في الإمارات، داعيا إلى إطلاق سراحهم.

أما وولي سوينكا، وهو نيجيري حائز على جائزة نوبل للسلام أيضا، فيعتقد أن منصور يلقى معاملة رديئة في السجن، وينام على الأرض.

وخلال الافتتاح قال مدير المهرجان، بيتر فلورنس، إن عقد دورة المهرجان في أبوظبي يوفر فرصة لدعم حقوق الإنسان وثقافة حرية التعبير.

واستغلت الروائية المصرية أهداف سويف ظهورها في المهرجان للتحدث علانية عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر والإمارات العربية المتحدة.

وخلال محادثة مع فلورنس، أخبرت سويف الحضور أنه كان من الممكن حضور اثنين من نشطاء حقوق الإنسان الإماراتيين لو لم يتم سجنهم ظلما.

وقالت الروائية، التي أسست مهرجان الأدب الفلسطيني عام 2008، إنها تريد التحدث عن هؤلاء “الذين فقدوا حريتهم لمجرد إصرارهم على حقهم في حرية التعبير، ودعمهم لمبادئ حقوق الإنسان”.

رایکم
آخرالاخبار