۸۲۷مشاهدات
الفصائل الفلسطينية أصدرت بيانا مشتركا أكدت فيه أن محاولات العدو الصهيوني فرض معادلات وقواعد اشتباك جديدة مع المقاومة لن تنجح.
رمز الخبر: ۴۴۱۵۵
تأريخ النشر: 24 February 2020

على وقع جريمة بشعة استيقظ أهل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة مشهد قتل الشباب بدم بارد دفع المواطنين للاحتشاد أمام منزل الشهيد محمد الناعم الذي تبنته سرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الاسلامي مطالبين بالثأر والرد.

وقالت والدة الشهيد: " الحمدلله الذي اختارلنا الشهادة، ربنا يحبنا واختار منا شهيداً، حسبي الله ونعم الوكيل، لن نتراجع ولن نخاف".

كما قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد شلح: " بالنسبة الى رد حركة الجهاد الإسلامي، الحركة لا تتعامل مع الرد من منطلق ردة الفعل حتى تأتي ساعة ودقيقة المحددة، المعركة بين الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة مع هذا العدو لاتزال مفتوحة وفي أي لحظة قد يكون هناك رد للمقاومة".

الفصائل الفلسطينية أصدرت بيانا مشتركا أكدت فيه أن محاولات العدو الصهيوني فرض معادلات وقواعد اشتباك جديدة مع المقاومة لن تنجح.

وقال فوزي برهوم الناطق بإسم حركة حماس: "أن الإحتلال يريد كسر إرادة شباب الثائر بوجه الظلم والحصار لكن مثل هذه الجرائم لا تخيف الشعب الفلسطيني ولا تثنينا عن مضي قدماً في طريق الكفاح والمقاومة".

الاحتلال يحتجز جثمان الشهيد والمصابون يتلقون العلاج داخل غزة أحدهم جراحه خطيرة والأوضاع تزداد خطورة مع اقتراب الانتخابات الاسرائيلية التي يبدو أنها تريد المرور عبر جسر من دماء الفلسطينين.

هذا الحدود بات يغلي مثل حجر تحت الرماد وجريمة الإسرائيلية ربما ستؤجل من لحظة الإنفجار لاسيما أعادت الى الأذهان مشاهد الإعدامات بالجرافات في إنتفاضة الأقصى وهذا لا يمكن للمقاومة ان تسمح بعودته من جديد.

رایکم
آخرالاخبار