۸۶۶مشاهدات
ان المظاهرات التي مازالت مستمرة في العراق تمثل عقبة كبيرة أمام علاوي ذلك أن الجميع يطالب بحصته وتحقيق مصالحه، أرى ان الحل يتجلى في خروج الأمريكيين من العراق لأنهم أساس الدمار الذي لحق بالعراق.
رمز الخبر: ۴۳۹۵۹
تأريخ النشر: 09 February 2020

شبکة تابناک الاخبارية: تحدث محلل القضايا الإقليمية حول عودة الهدوء إلى العراق قائلا: ان العراق لن يرى الهدوء والاستقرار مادامت قوات الاحتلال الأمريكية متواجدة فيه، ذلك أن مصالحها تقتضي بأن تتدهور الأوضاع في العراق.

وقال محلل القضايا الإقليمية “عماد آب شناس” في حوار مع وكالة شفقنا بأنه منذ احتلال العراق على يد أمريكا فأنهم قد زرعوا بذور الفساد فيه، ومادام الفساد متفشيا في العراق، لا يمكن لأي رئيس وزراء حلحلة المشاكل، ذلك ان الفساد يضرب بجذور في بحث كل حزب عن مصالحه الخاصة، وهذه القضية معقدة، قد يتمكن علاوي من تهدئة الأوضاع لكنه لما كان لا ينتمي إلى أي حزب لهذا قد تجعله هذه الظروف ضعيفا.

وأضاف: ان المظاهرات التي مازالت مستمرة في العراق تمثل عقبة كبيرة أمام علاوي ذلك أن الجميع يطالب بحصته وتحقيق مصالحه، أرى ان الحل يتجلى في خروج الأمريكيين من العراق لأنهم أساس الدمار الذي لحق بالعراق. هذا ولو تمكن رئيس الوزراء من تطبيق قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الأمريكية، فهذا الأمر يساعده كثيرا على تحقيق الاستقرار والهدوء في العراق.

وحول التناقض الذي يظهر في العراق عند اختيار علاوي رئيسا للوزراء إذ مازالت الاحتجاجات مستمرة قال: أصدرت أمريكا بعد اختيار جميع رؤساء الوزراء بيانا وهنأتهم، لكن شاهدنا فيما بعد ماذا حل بهم، فالوزراء الذين بنوا علاقات جيدة بإيران واجهوا مشاكل مع أمريكا، بشكل عام لا تفكر أمريكا سوى بمصالحها وإذا تابع رئيس الوزراء أهدافهم يحظى بدعمهم وفي غير هذا يعارضونه. إضافة إلى هذا، فأن أمريكا لا تتابع هذا الأمر في العراق بل في كل الدول وفي كل الفترات التاريخية والمثال البارز لقولنا هو صدام حسين.

كما تحدث حول الخطر الذي مازال يمثله داعش بالقول إنه خطر حقيقي، فان أمريكا وعندما تواجه قضية خروج قواتها، تلجأ إلى مختلف الآليات لجعل الأوضاع متدهورة. أرى أن أمريكا تريد من خلال إحياء الحركات المتطرفة في العراق أو أفغانستان أن تصطاد السمك من المياه العكرة. وكما نرى بانها تحاول بث الخلاقات بين إيران ودول الخليج حتى تبرر تواجدها في المنطقة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: