۵۳۷مشاهدات
“أعتقد أنه لو لم تكن هناك توترات، لو لم يكن هناك تصعيد في الفترة الأخيرة في المنطقة لكان هؤلاء الكنديون في ديارهم اليوم مع أسرهم”.
رمز الخبر: ۴۳۶۶۴
تأريخ النشر: 15 January 2020

بصورة مبطنة تحمل العديد من الدلالات، وجه رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو، الاثنين، اتهاما مبطنا للولايات المتحدة دون أن يسميها، بتحمل المسؤولية عن إسقاط الطائرة الأوكرانية التي سقطت بفعل صاروخ إيراني.

وقال ترودو إن ضحايا الطائرة التي أسقطتها إيران كان يمكن أن يظلوا أحياء “لولا تصعيد التوتر في الفترة الأخيرة في المنطقة” وفقا لحديث أدلى به لتلفزيون غلوبال نيوز، في إشارة بارزة إلى عملية اغتيال واشنطن لقاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، بقصف طالهما وآخرين بمطار بغداد الدولي، في الثالث من كانون الثاني/ يناير الماضي.

ودفع التصعيد الأمريكي إلى رفع حالة التوتر والتأهب بالمنطقة، بعد تهديد إيران وجماعات مسلحة في العراق بالانتقام لقتلى عملية الاغتيال، وهو ما أدى لشن طهران هجوما صاروخيا على قواعد عراقية تضم قوات أمريكية، قبل بضع ساعات من إسقاط طائرة الركاب بصاروخ أقرت طهران أنه أطلق بالخطأ بسبب حالة التأهب.

وقال ترودو في المقابلة: “أعتقد أنه لو لم تكن هناك توترات، لو لم يكن هناك تصعيد في الفترة الأخيرة في المنطقة لكان هؤلاء الكنديون في ديارهم اليوم مع أسرهم”.

وأضاف أن كندا لم تتلق إخطارا قبل قتل الولايات المتحدة لسليماني وأنه “بالتأكيد” كان يفضل أن يتلقى مثل هذا الإخطار.

وتابع: “نحاول أن نعمل كمجتمع دولي على القضايا الكبرى. لكن في بعض الأحيان الدول تتخذ إجراءات دون أن تبلغ حلفاءها”.

وقال ترودو إن الحكومة تعمل بأسرع ما تستطيع لإعادة جثث الضحايا لدفنها في الديار لكن من المرجح أن يستغرق الأمر أسابيع “أو ربما شهورا حتى”.

وقالت كندا أمس الاثنين إن إيران أشارت إلى أن المحققين الكنديين سيقومون بدور فاعل في التحقيق في تحطم الطائرة الذي قالت طهران في مطلع الأسبوع إنه نتج عن صاروخ أطلقته بالخطأ.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: