۸۸۵مشاهدات
انه لو تحدثت اي حكومة ضدنا في المنطقة او خارجها فاننا لا نعتبرها عدوة لنا مادامت لم تقم بتحرك ما ضد ايران، لذا لا ينبغي الوقوع في الخطا في تشخيص العدو.
رمز الخبر: ۴۳۵۲۷
تأريخ النشر: 08 January 2020

اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي على أن تواجد أميركا في المنطقة يجب ان ينتهي مضيفا: تم توجيه صفعة لأميركا فجر اليوم والإنتقام أمر آخر.

وخلال استقباله صباح اليوم حشدا من أهالي مدينة قم المقدسة، وفي معرض اشارته الى شجاعة وتدبير وحنكة الشهيد الفريق قاسم سليماني قال سماحته، ان المثال لتدبيره وشجاعته وهو ما يعرفه الاعداء ولربما لا يعرفه بعض الاصدقاء هو انه تمكن بدعم شعوب المنطقة من احباط جميع مخططات اميركا اللامشروعة في منطقة غرب آسيا.

واضاف، لقد تمكن (سليماني) من الوقوف امام كل المخططات التي تقوم بها اميركا بالمال والاجهزة الدعائية الواسعة والقدرة الدبلوماسية والغطرسة التي تمارسها على سياسيي العالم، اذ تمكن من احباط كل هذه المخططات التي تم حياكتها بواسطة كل هذه الادوات.

وتابع قائد الثورة الاسلامية، ان مخطط الاميركيين حول فلسطين هو ان يجعلوا القضية الفلسطينية في طي النسيان وان يجعلوهم (الفلسطينيين) في حالة من الضعف لا يتجراون معها على التطرق الى النضال. لقد عمل هذا الرجل (سليماني) بحيث جعل قطاع غزة على صغر مساحتها تقف امام الكيان الصهيوني وترغمه على طلب وقف اطلاق النار بعد 48 ساعة من المواجهة، وهو امر شهد به اشقاؤنا الفلسيطينيون مرارا. لقد عمل (سليماني) بحيث جعل اللبنانيين صامدين.

وقال سماحة القائد، ان مخطط اميركا في العراق وسوريا ولبنان قد تم احباطه بدعم وانشطة هذا الشهيد. ان الاميركيين يريدون العراق كما كان نظام الطاغوت (العهد الملكي) في ايران والسعودية اليوم. انهم يريدون ان تكون منطقة مليئة بالنفط تحت تصرفهم وان يفعلوا ما يريدون وبتعبير ذلك الشخص (ترامب) ان يكون بقرة حلوب.

واضاف، ان العناصر العراقية المؤمنة والشجاعة والمرجعية قد وقفوا امام هذه الامور وان الحاج قاسم قد قدم الدعم لهذه الجبهة الواسعة بصفة مستشار وداعم كبير، وان هذا الامر ينطبق بقوة على سوريا ولبنان.

وقال، انه وفيما يتعلق بلبنان فان الاميركيين يرغبون في حرمانه من اهم عناصر استقلاله وهو حزب الله كي يفسحوا المجال امام هيمنة الكيان الصهيوني على لبنان الا ان حزب الله ولله الحمد قد اضحى اقوى يوما بعد يوم، ويعد اليوم يد وعين لبنان وان دور شهيدنا العزيز كان دورا ممتازا وبارزا في هذا المجال.

وتابع سماحته، لله الحمد ان الشعوب متيقظة الا ان دور الشهيد العزيز ورفاقه مثل الشهيد ابو مهدي المهندس؛ هذا الرجل المؤمن والشجاع الذي كان نور الايمان يتلالا في وجهه تماما، تمكنوا من انجاز اعمال كبرى.

واشار قائد الثورة الى مراسم التشييع المليونية الحاشدة للشهيد سليماني ورفاقه في العراق وايران واضاف، ان استشهاده قد اظهر للعالم كله بان الثورة في البلاد مازالت حية في البلاد. لقد سعى البعض للايحاء بان الثورة في ايران قد اندثرت وماتت وانتهت، وبطبيعة الحال فان البعض يسعون لحدوث هذا الامر.

واعرب آية الله الخامنئي عن اسفه وحزنه العميق للحادث المرير الذي وقع في مدينة كرمان خلال مراسم تشييع الشهيد سليماني والذي راح ضحيته عدد من الافراد بسبب التدافع والزحام الشديد، مبتهلا الى الباري تعالى ان يتغمدهم برحمته الواسعة ويحشرهم مع الشهيد سليماني في جنان النعيم.

واشار الى ان الاميركيين يسعون لالصاق وصم الارهاب بهذا المجاهد العظيم والقائد الكبير المكافح للارهاب واضاف، ان الاميركيين هم عديمو الانصاف وكذابون وبذيئو اللسان ولا يمكن ايلاء قيمة لكلامهم الا ان الشعب الايراني وجه الصفعة لهم.

وطرح سماحته السؤال وهو انه ما هي مسؤوليتنا قائلا، لقد تم توجيه صفعة لهم فجر اليوم الا ان قضية الثأر هي قضية اخرى. الاعمال العسكرية بهذه الصورة لا تكفي. يجب انهاء التواجد الاميركي المثير للفساد في هذه المنطقة. لقد اثاروا الحروب والفتن والدمار وتخريب البنية التحتية.

واكد قائد الثورة بان الاميركيين عملوا هكذا اينما حلوا واضاف، انهم يصرون ايضا على توجيه الاتهام للجمهورية الاسلامية بانها وراء هذا الفساد والدمار. ان اصرارهم على التفاوض والجلوس خلف طاولة المفاوضات تمهيد لمثل هذا التواجد والتدخلات، الا ان شعوب المنطقة والحكومات النابعة من شعوبها ترفض هذا الامر.

واكد قائد الثورة ضرورة معرفة العدو واضاف، انه علينا ان نعرف العدو الذي هو عبارة عن اميركا والكيان الصهيوني وجهاز الاستكبار الذي لا يعني فقط اميركا وبعض الحكومات بل يتضمن ايضا مجموعة من الشركات وناهبي ثروات العالم الذي يعارضون كل من يعارض الظلم والنهب.

واضاف، انه لو تحدثت اي حكومة ضدنا في المنطقة او خارجها فاننا لا نعتبرها عدوة لنا مادامت لم تقم بتحرك ما ضد ايران، لذا لا ينبغي الوقوع في الخطا في تشخيص العدو.

واعتبر سماحته عداء جبهة الاعداء التي اشار اليها بانه ليس موسميا وفصليا بل هو عداء ذاتي ودائم ومتى ما تمكنوا فانهم يوجهون الضربة كل ما استطاعوا واضاف، ان العلاج لهذه القضية هو ان نقوي انفسنا، من النواحي العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية وغير ذلك بحيث لا يتمكن العدو من ضربنا.

وقال قائد الثورة، ان من الخطا الكبير لو تصور البعض بانه لو تراجعنا خطوة وتنازلنا بعض الشيء فان الاميركيين سيكفون عن عدائهم لنا.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: