۶۶۲مشاهدات
واكد ضرورة اعداد "القائمة الوطنية للافراد والجماعات الارهابية" وقال، هنالك مجموعات نعرفها كمجموعات ارهابية في الداخل او مجموعات مثل داعش والقاعدة والنصرة التي لها طبيعة ارهابية واضحة ولنا منها موقف واضح.
رمز الخبر: ۴۳۳۶۹
تأريخ النشر: 23 December 2019

اكد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين قريب، بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتهاون ابدا مع أي تهديد لأمنها.

وفي تصريح صحفي ادلى به اعتبر قريب سجل الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة الارهاب بانه منقطع النظير في المنطقة والعالم وهو الامر الذي حظي باهتمام الخبراء البارزين ومراكز الابحاث والدراسات المرموقة في العالم.

واشار مساعد الخارجية الى التقارير المغرضة الصادرة عن وزارة الخارجية الاميركية والتي توجه الاتهامات الزائفة بدون اي ادلة للجمهورية الاسلامية الايرانية، متجاهلة دورها الكبير في مكافحة الجماعات الارهابية في المنطقة.

واكد ضرورة اعداد "القائمة الوطنية للافراد والجماعات الارهابية" وقال، هنالك مجموعات نعرفها كمجموعات ارهابية في الداخل او مجموعات مثل داعش والقاعدة والنصرة التي لها طبيعة ارهابية واضحة ولنا منها موقف واضح.

واضاف، ينبغي علينا الاعلان عن قائمة متفق عليها من قبل جميع المؤسسات المعنية في الداخل ومن ثم يمكننا بمضي الوقت اضافة اسماء افراد آخرين اليها او شطبهم منها.

وفي الاشارة الى دور ايران في مكافحة الارهاب في المنطقة قال، لو كانت العاصمة العراقية قد وقعت بيد داعش قبل 5 اعوام فكيف كانت صورة المنطقة اليوم ؟ لاشك ان الامر كان سيحدث لجيران العراق ايضا وان العالم ودول المنطقة تدرك هذا الامر.

واعرب عن اعتقاده بان المؤسسات المعنية والاعلامية في ايران لم تتمكن من ابراز الدور الكبير لانشطة البلاد في مجال مكافحة الارهاب على الصعيد الدولي واضاف، انه بناء على ذلك، وبمعزل عن ان العالم لم يرد ان يرى اجراءاتنا في مجال مكافحة الارهاب بحجمها الحقيقي فاننا بدورنا لم نتمكن من ايصال صوتنا الى اسماع العالم ايضا.

واشار الى اجراءات الحظر الاميركية الظالمة والتي تستهدف الشعب الايراني مباشرة ومن ضمنها في مجال الاغذية والادوية، معتبرا هذه الاجراءات بانها مثال بارز للارهاب الاقتصادي الذي يستهدف المدنيين ومنهم الاطفال والمرضى، واضاف، ان هذه المفاهيم هي عبارات واضحة ويتوجب على الشخصيات الاكاديمية ورجال القانون في البلاد تكثيف الانشطة في هذا المجال.

ونوه الى وجود اتصالات وفق بروتوكولات بين الدول حتى المتناحرة من اجل السيطرة على الامور ومنع تصعيدها واشار الى وصم اميركا للحرس الثوري بالارهاب زورا لكنها مع ذلك اوعزت الى قواتها الميدانية بان لا تاخذ هذا الامر بنظر الاعتبار والاستمرار في العمل بذات البروتوكولات السابقة في التعامل مع القوات العسكرية الايرانية.

*ايران وطالبان

واكد قريبي بان المحادثات مع حركة طالبان تحظى باهمية فائقة بالنسبة لجيران افغانستان باعتبارها قوة ميدانية مؤثرة وقال، ان ايران تجري محادثات مع طالبان بعلم الحكومة الافغانية.

واضاف، ان السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية تتمثل بدعم الحكومة المركزية في افغانستان ودورها المحوري والدستور الافغاني وكلما نلتقي طالبان للبحث حول عملية السلام وتوفير الامن نتشاور مع الحكومة الافغانية قبلها ومن ثم نطلعها على النتائج بعدها، وهذه مسالة معمول بها ولا سبب يدعو للاعتراض على ذلك على الصعيد الدولي.

*تهديدات داعش في الحدود الشرقية

واعتبر مساعد الخارجية الايرانية تهديدات داعش في الحدود الشرقية للبلاد بانها جادة، لافتا الى ان قسما من هؤلاء الارهابيين هم اجانب يجري نقلهم من سوريا ومناطق اخرى الى افغانستان من قبل بعض القوى الكبرى.

واكد بالقول، ان ايران على اي حال لا تتهاون ابدا بشان اي تهديد لامنها.

*زمرة خلق الارهابية

واشار مساعد الخارجية الى قضية زمرة خلق الارهابية واستغلالها من قبل اميركا والغرب اداة لتحقيق اغراض سياسية واضاف، انه ينبغي السؤال من الحكومات الغربية انه ما الذي تغير ليتم فجاة شطب اسم هذه الزمرة في العام 2012 من القائمة الاميركية للتنظيمات الارهابية وقبلها من القائمة الاوروبية.

واشار الى انه وبالتزامن مع شطب زمرة خلق من قائمة التنظيمات الارهابية بدأت اميركا بفرض اجراءات الحظر على ايران الواحد تلو الاخر، واضاف، ان مثل هذه السلوكيات السياسية من قبل الغرب في قضية مكافحة الارهاب ليست مقبولة بتاتا ، اذ ان الذين يتشدقون بمواجهة الارهاب يفكرون، في هذه المنعطفات الحساسة، بمصالحهم السياسية قصيرة الامد فقط ولكن بالتالي فان اداة الارهاب لن توفر لا مصالحهم ولا مصلحة اي جهة اخرى.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: