۱۱۷۷مشاهدات
والعضو الآخر لعائلة منظومات "شاهين" للتشويش على الاتصالات، هو عبارة عن منظومة منصوبة على الطائرة المسيرة، ولها القابلية للتشويش على الاتصال لدى الطائرات المسيرة، وطائرات التجسس والقصف متعددة المحركات في مجال تردد من 20 الى 520 ميغا هيرتز.
رمز الخبر: ۴۲۶۵۳
تأريخ النشر: 06 October 2019

حققت الجمهورية الاسلامية الايرانية، خلال الفترة الاخيرة، انجازا جديدا في مجال مواجهة الاجسام الطائرة الصغيرة، وأطلقت عليها اسم منظومة "شاهد" وتتمثل بقبة الكترونية للدفاع الجوي، حيث تعتبر ايران من بين الدول القلائل القادرة على صنع هكذا منظومات دفاعية.

وخلال السنوات الاخيرة ازداد استخدام الطائرات المسيرة في تنفيذ الهجمات العسكرية والتجسس والاستطلاع الجوي للاماكن الحساسة والاستراتيجية كالمعسكرات والثكنات العسكرية والمناطق الصناعية.

كما ان التنظيمات الارهابية، كثفت خلال الفترة الاخيرة من استخدام هذا النوع من السلاح، وخاصة في منطقة غرب آسيا، كداعش وجبهة النصرة وخاصة في نشاطاتها في العراق وسوريا، إذ عادة ما تستفيد هذه التنظيمات الارهابية طائرات مسيرة عبارة عن طائرة متعددة المحركات ومجهزة بقنابل صغيرة او تحمل متفجرات، لتنفيذ العمليات الارهابية، الامر الذي خلق تهديدا جديدا في المنطقة.

ونظرا لهذه التهديدات، فقد بادرت منظمة الابحاث وجهاد الاكتفاء الذاتي التابعة للقوة البرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الى العمل على تصميم وتصنيع منظومة لمواجهة التهديدات الجديدة للاجسام الطائرة الصغيرة. ونظرا الى ان اغلب الطائرات المسيرة تستخدم نظام التوجيه عبر امواج الراديو وبعضها يتم توجيهها عبر نظام تحديد المواقع الجغرافية (GPS)، لذلك فإن انسب طريقة لمواجهة هذا النوع من الاجسام الطائرة الصغيرة، هو التشويش الالكتروني على عملية توجيهها.

وفي نهاية خريف 2016، وخلال اجراء مناورات محمد رسول الله (ص) للقوة البرية التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، تم عرض اول سلاح للتشويش الالكتروني للمواجهة الطائرات المسيرة والاجسام الطائرة الصغيرة. ويبلغ مدى هذا السلاح المشوش 3 كيلومترات ويستخدم الموجة القصيرة في مجال التردد من 2.3 الى 2.5 جيغا هيرتز، وتبلغ قوة الموجة فيه 30 واط، ولديه القابلية على مواجهة الاجسام الطائرة الصغيرة وانزالها.

ويبدو ظاهر هذا السلاح شبيها بالسلاح الفردي، ومن خلال التصويب على الهدف، يعمل على التشويش في توجيه الطائرة المسيرة.

وفي الخطوات اللاحقة لمشروع "شاهد" في القوة البرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، تم تصميم عائلة من مشوشات "شاهين" في ثلاثة نماذج؛ محمول على الظهر ويدوي وثابت، ويتراوح مداها من 2 الى 10 كيلومتر، ولديه القابلية للتشويش على امواج الاقمار الصناعية ايضا، وقد بلغ مرحلة الانتاج الصناعي، وتم توزيعه بين الوحدات الميدانية للجيش الايراني في بداية الربيع الماضي.

صورة: نموذج ثابت لمنظومة "شاهين" للتشويش الالكتروني

والعضو الآخر لعائلة منظومات "شاهين" للتشويش على الاتصالات، هو عبارة عن منظومة منصوبة على الطائرة المسيرة، ولها القابلية للتشويش على الاتصال لدى الطائرات المسيرة، وطائرات التجسس والقصف متعددة المحركات في مجال تردد من 20 الى 520 ميغا هيرتز.

وفضلا عن اجهزة التشويش الالكتروني، فإن منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي التابعة للقوة البرية للجيش الايراني، قامت بتصميم وتصنيع شبكات تقذف نحو الاجسام الطائرة الصغيرة وتصطادها، ويمكن تركيبها على بندقية J3 ويبلغ مداها 150 مترا، ويمكنها اطلاق شبكة بمساحة 20 متر مربع.

صورة: قاذفة الشبكات على بندقية J3

ولكن احدث انجاز ومنظومة للتشويش الالكتروني توصلت اليها القوة البرية للجيش الايراني لمواجهة الطائرات المسيرة وطائرات التجسس والمهاجمة، يتمثل في منظومة "قبة شاهد للتشويش الالكتروني" والتي يمكن نصبها على المركبات وكذلك في نقطة ثابتة، وذلديها القابلية لكشف الاهداف بشكل مصور.

ولا تتوفر معلومات عن ميزات هذه المنظومة، ولكن وفق القابليات التي ذكرها القادة العسكريون، فإنها يمكنها ارسال ترددات بموجة طويلة، ويمكنها ايجاد قبة للحفاظ على منطقة محددة من دخول الاجسام الطائرة الصغيرة والمسيرات في مختلف الترددات.

وتتكون هذه المنظومة من مركبتين، احداهما مجهزة بمنظومة للكشف والرصد الالكتروبصري لكشف الاهداف الطائرة، والثانية لإرسال امواج التشويش لمنع دخول الاجسام الطائرة الى المنطقة المحمية.

وبتوصلها لتصميم وتصنيع هذا النوع من منظومات قبة التشويش الالكتروني ضد الاجسام الطائرة الصغيرة، أصبحت الجمهورية الاسلامية الايرانية من الدول القلائل التي توصلت الى هذه التقنية.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: