۸۱۵مشاهدات
ولفتت الى أن "اجراءات الاحتلال التراجعية شملت إخلاء الحافة الامامية وتراجع جيشه للخلف وترك مستوطنيه في الامام"، ونصحت "الاسرائيلي وإعلامه بأن "ينضب" وإلا فسلاح الحقيقة جاهز في جعبة المقاومة وأهمه الصور الموثقة للعملية".
رمز الخبر: ۴۲۲۷۴
تأريخ النشر: 03 September 2019

قالت مصادر خاصة إن المقاومة جاهزة لنشر التصوير الخاص بالعملية التي نفّذتها أمس في قرية صلحا المحتلة متى قررت القيادة ذلك، موضحة أن مكان الاستهداف هو الأوتوستراد الداخلي 899 خلف مستعمرة أفيفيم، وأن مكان الاستهداف يبعد 2 كلم عن الحدود والطرق الفرعية والترابية.

وأوضحت المصادر في تصريح لقناة "الميادين" أن الآلية المستهدفة هي ناقلة جند لـ"كتيبة افيفيم" غالبية أفرادها من الثكنة القريبة من الحدود، لافتًا الى أن الآلية كانت تسير بهدوء حين استهدفت ولم يتوقع الاحتلال استهداف هذا الطريق الخلفي بالعمق، وأضافت أن نقطة الاستهداف غير مرئية من بلدات مارون الراس ويارون وعيترون سوى من زوايا لم يتوقعها الاحتلال.

وتابعت المصادر "كون النقطة المستهدفة غير مرئية إلا من زوايا غير محددة يدل على جهد استخباري متقن للمقاومة"، وبيّنت أن الحافة الأمامية من الناحية المواجهة لمنطقة أفيفيم مراقبة بشكل دائم من قبل الاحتلال، وتخضع لرقابة تستخدم فيها التقنيات الاسرائيلية الحديثة الاحتلال بالرادارات الافرادية وأجهزة كشف اللاسلكي، وأردفت أن المراقبة تتم بأجهزة موجودة على ثكنة افيفيم وفي جبل الباط في موقع جل الدير.

المصادر لفتت الى أن مزايا الكورنيت المستخدم وقطر انفجاره وقوته واستعمال عدة قبضات اطلاق تؤكد نجاح مكمن ضد الدروع للمقاومة، وقالت إن مزايا الكورنيت تؤكد استحالة عدم سقوط قتلى وجرحى حتى بوجود تصفيح عادي للهدف الأقل تصفيحًا من الميركافا.

وسألت المصادر "هل الهبوط الاضطراري للمروحية في نقطة العملية لإخلاء الجرحى مرتين وتعريض إسقاطها بأي لحظة تمثيلية أيضًا؟"، وتابعت "بيان المقاومة صدر باسم الشهيدين ياسر ضاهر وحسن زبيب أي أنه رد على اعتداء سوريا، والرد على اعتداء الضاحية كما قال الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله هو إسقاط مسيرات اسرائيلية تعربد في سماء لبنان".

وأكدت أن ما حصل يمسّ مفهوم الوعي والردع الاسرائيلي الذي بدأ منذ تهديد السيد نصر الله وأقلق جنرالات الاحتلال، وقالت "بعد العملية عاد الاحتلال وأقرّ بقواعد الاشتباك التي خرج منها رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو".

وشدّدت المصادر على أن الاحتلال قام بإجراءات تراجعية ودفاعية للمرة الأولى في تاريخه.

ولفتت الى أن "اجراءات الاحتلال التراجعية شملت إخلاء الحافة الامامية وتراجع جيشه للخلف وترك مستوطنيه في الامام"، ونصحت "الاسرائيلي وإعلامه بأن "ينضب" وإلا فسلاح الحقيقة جاهز في جعبة المقاومة وأهمه الصور الموثقة للعملية".

العهد

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار