۴۳۳مشاهدات
وخاطب الرئيس روحاني اعداء الشعب الايراني، بان الشعب سيجعل الطريق امامهم مفتوحا فيما لو انتهجوا سلوكا اخر وتخلوا عن ممارسة الظلم في قراراتهم التنفيذية وعادوا الى العدالة والقانون.
رمز الخبر: ۴۱۴۶۴
تأريخ النشر: 30 May 2019

اهاب الرئيس الايراني حسن روحاني بالشعب الايراني للمشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي، مؤكدا بان هذا الشعب سوف لن يترك القدس ومظلومي التاريخ لوحدهم ابدا.

وفي حديثه خلال اجتماع الحكومة اليوم الاربعاء اشار الرئيس روحاني الى ان الشعب الايراني كان على مدى الاعوام الاربعين الماضية مدافعا عن المظلومين دوما وقال، ان فلسطين والقدس هما كلمة السر لمقاومة جميع المسلمين فیما "اسرائيل" هي كلمة السر للمعتدين في العالم الذين يريدون ممارسة الظلم ضد المسلمين.

وقال روحاني، إن الشعب الإيراني قدم العون والدعم إلى الشعوب الأخرى والنموذج البارز لذلك هو ما قدمه إلى الشعوب المظلومة في سوريا وفلسطين ولبنان واليمن.

وتابع قائلا: ان الشعبين المظلومين الفلسطيني واليمني شعبان مقاومان ولا يخشيان الاعداء ويفرضان التراجع عليهم بصمودهما وتضحياتهما وفدائهما.

واضاف، ان الفلسطينيين كانوا في السابق لا يملكون إلا الحجارة للدفاع عن أنفسهم، أما اليوم وبفضل المساعي والتضحيات وتطور تصنيعهم الداخلي فقد باتوا يملكون من الأدوات ما يوجهون بها ردا حاسما على العدو.

وقال، لقد باتت الصواريخ هي الرد على الصواريخ بحيث اضطر الصهاينة خلال 48 ساعة إلى التراجع بعد أن فشلت قبتهم الحديدية في مواجهة الصواريخ الفلسطينية.

واردف قائلا، رغم ان هذه الشعوب هي شعوب مقاومة وعظيمة ومضحية ولكن من الجانب الاخر فان جرائم القوى الكبرى متصاعدة ايضا اذ تقوم بارسال احدث الاسلحة الى المنطقة لقصف الشعبين المظلومين الفلسطيني واليمني.

واوضح بان الثورة الاسلامية والامام الراحل قدما لنا الكثير من الدروس ورسما اياما مهمة لمصلحة شعوب العالم والعالم الاسلامي والمثال على ذلك هو اسبوع الوحدة لترسيخ وحدة وتلاحم المسلمين ويوم القدس العالمي للقضية الفلسطينية واضاف، ان جميع الشعوب الاسلامية خاصة ايران والعراق وسوريا ولبنان وسائر الدول الاسلامية تحيي هذا اليوم.

واكد الرئيس روحاني، ان شعار يوم القدس يحظى باهمية بالغة لان معناه اننا سوف لن ننسى القدس ومظلومي التاريخ ابدا ولن نتركهم لوحدهم ولن نلتزم الصمت امام الظالمين.

واشار الى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني منذ 71 عاما حيث عاش 3 او 4 من اجياله في الشتات والمخيمات فيما اغتصب المحتلون ارض آبائهم واجدادهم واضاف، انه لا يمكن ان يعيش شعب عظيم مشردا هكذا وان يلتزم المسلمون بصفتهم اشقاء لهم الصمت تجاه ذلك.

واعتبر ان ظروف يوم القدس العالمي لهذا العام تختلف عما كانت عليه في الاعوام الماضية وقال، ان اعداء فلسطين والقدس سعوا على مدى العام الماضي لانتهاك حرمة القدس والاعتراف به عاصمة لكيان الاحتلال ونقل سفارتهم اليها.

واشار الى "صفقة القرن" التي يجري الحديث عنها الان والتي تحولت في الواقع الى "افلاس القرن" للمتبنين له واضاف، ان المؤامرة اليوم لا تستهدف الشعب الفلسطيني فقط بل هي مؤامرة تستهدف المنطقة كلها.

واكد بان الشعب الايراني سيخرج هذا العام بصورة اكثر كثافة في مسيرات يوم القدس العالمي لاعلان الدعم للشعب الفلسطيني المظلوم والقدس الشريف.

وفي جانب اخر من حديثه اشار الى جريمة اجراءات الحظر المعادية ضد الشعب الايراني والتي خلقت متاعب له خاصة في شهر رمضان المبارك وقال، ان توفير حاجات المواطنين لم يتم بسهولة.

وقال، ان الاعداء الذين يدّعون بانهم اعداء النظام لكنهم دخلوا الحرب ضد الشعب الايراني في الواقع لان اجراءات حظرهم تؤثر بصورة ماشرة على معيشة المواطنين اليومية وهم قد كشفوا في هذا الحظر عن طبيعتهم الحقيقية.

واشار الى التصريحات الكثيرة الصادرة عن الاعداء والتذبذبات والتناقضات فيها احيانا واضاف، ان المعيار بالنسبة لنا ليس الكلام بل العمل، فمتى ما اقلعوا عن ممارسة الظلم ضد الشعب الايراني وتخلوا عن اجراءات الحظر الظالمة واستانفوا الالتزام بتعهداتهم وعادوا الى طاولة المفاوضات التي تركوها وقوضوها هم انفسهم فان السبيل امامهم ليس مغلقا.

وخاطب الرئيس روحاني اعداء الشعب الايراني، بان الشعب سيجعل الطريق امامهم مفتوحا فيما لو انتهجوا سلوكا اخر وتخلوا عن ممارسة الظلم في قراراتهم التنفيذية وعادوا الى العدالة والقانون.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: