۶۹۱مشاهدات

طهران تنفي وجود أية مفاوضات مع اميركا

ونوه الى ان وفود البلدان الصديقة التي زارت ايران لم تحمل رسائل خاصة كما لم توجه ايران أية رسائل بل كانت الزيارات تتركز على عرض وجهات النظر فقط.
رمز الخبر: ۴۱۴۴۴
تأريخ النشر: 29 May 2019

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، السيد عباس موسوي، أنه ليست هناك اية مفاوضات مع اميركا.

وقال موسوي، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن مفاوضات كانت قد جرت بين الجانبين الا أن الانسحاب غير القانوني لاميركا كسر هذا الموضوع ولانرى اية مفاوضات في الافق.

واضاف: إنه مع الانسحاب غير القانوني لاميركا من الاتفاق النووي وفرض الارهاب الاقتصادي دخلت الدبلوماسية الايرانية مرحلة جديدة وبدأ وزير الخارجية نشاطات جديدة على الصعيد الآسيوي والاقليمي.

ووصف هذه الجولات بأنها تصب في مصالح ايران وايضاح معادلاتها كما ستبذل نشاطات دبلوماسية مع بلدان الجوار الشمالي وستكون على مستوى رئاسي ووزاري والاعلان عنها سيتم بعد الانتهاء منها.

تصريحات ترامب حول ايران

واشار الى التناقضات في تصريحات ترامب، موضحاً، أن ايران لاتولي أي اهتمام بالاقوال وانما يتم اتخاذ القرارات بناءً على ارض الواقع والتناقضات واضحة في تصريحاته الا إن مايهم وقوع تغيير على صعيد السلوك والتوجهات.

ووصف تركيا بمثابة شريك قريب وجار لايران ويرتبط البلدان بعلاقات استراتيجية وتعاون وثيق في قطاع الطاقة.

مقترح ايران للتوقيع على اتفاقيات عدم اعتداء

وردا على سؤال حول اقتراح ظريف القائم على استعداد ايران للتوقيع على معاهدة عدم اعتداء في منطقة الخليج الفارسي وصف بلدان جنوب الخليج الفارسي بأنها بلدان الجوار الاهم لايران والفكرة ليست جديدة.

واعتبر اقتراح ظريف بأنه يصب في سياق المقترحات السابقة، مؤكدا عدم رغبة ايران في اثارة اية توترات في المنطقة وترغب بإزالة اي سوء تفاهم وتوتر و"الاقتراح المذكور يتسم بحسن النية ونأمل أن تأخذ الاطراف الاخرى هذا الموضوع بنظر الاعتبار".

المفاوضات مع اميركا

وحول الظروف التي تجعل من ايران تذهب الى طاولة المفاوضات نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية وجود اية مفاوضات مع اميركا حيث كان الجانبان يرتبطان بحوار إلا أن الانسحاب غير القانوني لاميركا كسر هذا الموضوع ولامفاوضات في الافق.

وتابع: ان ايران منحت فرصة للدبلوماسية ولم تغلق الباب امامها لكن هذا لايعني تعليق الآمال باوروبا بل ينبغي لها الالتزام بتعهداتها في الاتفاق النووي.

واشار الى لقاء ظريف بسيناتور اميركي موضحا: إن المفاوضات تختلف مع الحوار وتبادل وجهات النظر، "ونحن لانعتبر اعضاء الكونغرس جزءً من الحكومة ولاتعتزم طهران اجراء مفاوضات مع أي مسؤول اميركي حكومي".

زيارة رئيس وزراء اليابان لايران

وحول الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الياباني لطهران قال موسوي إن الجانبين يتشاوران حولها ومن المؤمل أن يتم تحديد موعدها خلال الاسابيع المقبلة وهذه الزيارة تكتسب الاهمية على صعيد العلاقات العريقة بين البلدين.

واشار الى نقل مواطن ايراني من فرنسا الى اميركا قال إن تصرفات اميركا مغلوطة أساسا ولاقانونية وقد بذلت ايران قصارى جهودها للافراج عنه كما شكلت وزارة الخارجية فريق عمل ومن المؤمل الاعلان عن الاسماء قريباً.

وحول جهود الوساطة بين ايران واميركا من قبل بلدان عديدة قال إنه لايستخدم هذا التعبير بل "إننا نستمع الى وجهات نظر البلدان الاخرى التي تعتمد النوايا الحسنة في جهودها على صعيد المنطقة.

وحول قبول ايران مساعي الوساطة قال إن التوترات مع اميركا تعود الى ممارسة الارهاب الاقتصادي والحظر وغيرها و"لسنا في مرحلة الوساطة".

ولفت الى زيارة ظريف للعراق قال إن البلدين يرتبطان بعلاقات صداقة وجوار ولن يسمحا للاطراف الاخرى بالاساءة لهذه العلاقات.

ونوه الى مهلة الشهرين التي منحتها ايران لاوروبا وعما اذا كانت ثمة تغييرات ما قد طرأت في هذا الموضوع قال: إن الرسالة التي وجهها روحاني الى قادة بلدان مجموعة 4+1 وبيان مجلس الامن يدللان على مواقفنا بشكل صريح.

ايران ستنفذ المرحلة الثانية في حال عدم تغيير وضع الاتفاق النووي

ونوّه المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية الى أنه "لو لاحظنا، خلال هذه الفترة، تغييرا لافتا سنواصل المحادثات والحوار ولكن في غير هذه الحالة فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستنفذ المرحلة الثانية بحزم بعد انتهاء مهلة الستين يوماً".

ولفت الى أن الاوروبيين بعد ملاحظتهم لردود الافعال فمن الطبيعي اتخاذهم بعض الخطوات حيث دعا أحد أطراف الاتفاق النووي الى عقد اجتماع للجنة المختصة و"لو لاحظنا عدم وقوع تغيير بعد المهلة المذكورة فإن ايران ستقوم بتنفيذ الخطوة الثانية".

ريابكوف يزور طهران والوضع في سوريا

وفي سياق آخر أكد موسوي نبأ زيارة مساعد وزير الخارجية الروسي ريابكوف الى طهران، موضحاً: أن ايران تعتقد ان الاراضي السورية يجب ان تتحرر بالكامل.

ونوه الى ان وفود البلدان الصديقة التي زارت ايران لم تحمل رسائل خاصة كما لم توجه ايران أية رسائل بل كانت الزيارات تتركز على عرض وجهات النظر فقط.

واشار الى جولة عراقجي (مساعد وزير الخارجية)، موضحاً: أنها تصب في سياق العلاقات وتوطيدها مع هذه البلدان الثلاثة، ولسنا بحاجة الى وسائط بل نفصح عن مواقفنا في المنطقة ولم نوجّه رسالة خاصة لأحد.

ووصف الشروط المسبقة التي وضعها بومبيو لايران بأنها ذات طبيعة "فضائية" ولايمكن تنفيذها مطلقاً.

زيارة ظريف لباكستان

وفي سياق آخر وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية زيارة ظريف لباكستان والتباحث حول وضع حراس الحدود الايرانيين المختطفين في هذا البلد بالمثمرة، لافتا الى إنه تطرق الى هذا الموضوع مع قائد الجيش الباكستاني كما إن المحادثات على الصعد الامنية والعسكرية بين البلدين ماتزال جارية.

واعتبر أن ايران تفتح ذراعيها لجميع بلدان المنطقة، موضحاً: أنه في حال انخفاض عوائد البلاد فإن ذلك سيترك تأثيراته على الاجانب المقيمين في البلاد وليس الشعب فحسبا، معربا عن أمله أن لاتؤدي مثل هذه الجهود الى أية نتائج وأن لاتضطر ايران الى خفض تقديم خدماتها الى اللاجئين على اراضيها أو في مجال مكافحة المخدرات.

ونوه الى أن عددا من مدراء اينستكس (القناة المالية الاوروبية المنبثقة عن الاتفاق النووي) يعتزمون زيارة طهران.

وفي سياق آخر نفى موسوي تقديم أي اقتراح يرمي للتوسط بين ايران والسعودية تم طرحه خلال زيارة ظريف وعراقجي.

رایکم