۳۹۹مشاهدات
ففي الماضي كان الهدف روسيا السوفيتية، وتنظيم “القاعدة” في أفغانستان و​صدام حسين​ في العراق. أما اليوم فالهدف الذي وضعه البيت الأبيض نصب عينيه هو إيران.
رمز الخبر: ۴۱۳۵۷
تأريخ النشر: 20 May 2019

شبکة تابناک الاخبارية: سألت صحيفة “الأوبزرفر” عن مخاطر اندلاع موجهة مسلحة مباشرة بين ​إيران​ و​الولايات المتحدة​؟ ولفتت الى انه عندما يتحدث صقور الإدارة الأميركية عن “تهديد وشيك” دون دليل مادي على ذلك، فإنهم يذكروننا بالحرب على ​العراق​ عام 2003. وفي المقابل يعلو صوت المتشددين في إيران.

واوضحت صحيفة البريطانية أن الولايات المتحدة تبقى في كل الحالات أكبر قوة عسكرية في العالم. وكان الحديث الأسبوع الماضي عن أفضل استعمال لهذه القوة. ففي الماضي كان الهدف روسيا السوفيتية، وتنظيم “القاعدة” في أفغانستان و​صدام حسين​ في العراق. أما اليوم فالهدف الذي وضعه البيت الأبيض نصب عينيه هو إيران.

وتفكر الولايات المتحدة الآن ما إذا كانت ستخوض حربا جديدة. ويتجادل بشأن هذا القرار فريقان، الأول هم الصقور الذين يميلون إلى معاقبة إيران ومن بينهم ​جون بولتون​ مستشار الأمن القومي الذي دعم غزو العراق في 2003، و​مايك بومبيو​ المدير السابق لجهاز المخابرات سي آي آي ووزير الخارجية الحالي، ونائب الرئيس، ​مايك بنس​.

والفريق الثاني يعترض على التصعيد ويضم زعماء الحزب الديمقراطي في الكونغرس وعددا من المرشحين المحتملين للرئاسة، وبعض قادة الجيش وأجهزة الأمن، الذين لا يوافقون على تحليل بولتون ورؤيته.

ويختلف الفريقان بشأن معلومات استخباراتية يعتقد أنها صور أقمار اصطناعية أخذت في الأسابيع الأخيرة وعرضت على المسؤولين يوم 3 أيار. ويعتقد أن الصور تظهر عناصر من ​الحرس الثوري الإيراني​ يشحنون صواريخ على قوارب في الخليج، من أجل استهداف سفن أميركية أو حليفة في ​مضيق هرمز​.

وكان وجود هذه الصور سرا أمنيا قبل أن يتم تسريبها الأربعاء لوسائل الإعلام. وتصادف أن السعودية أعلنت قبلها بأيام تعرض سفن تابعة لها إلى عمليات تخريبية في المنطقة. ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الحادث، كما نفت إيران أي علاقة لها بالأمر.

وكان رد بولتون وبومبيو سريعا، مشيرين إلى معلومات استخباراتية أخرى تفيد بأن إيران تجند المليشيا الشيعية في العراق “استعدادا للحرب”. وقد أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الخليج.

ولفتت الى إن كل من يتذكر التضليل الإعلامي والكذب والتلفيق الذي سبق الحرب على العراق يجد شبها بما يحدث الآن مع إيران. وكانت رئيسة مجلس النواب، ​نانسي بيلوسي​، من بين الذين نبهوا إلى هذا الأمر.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: