۱۰۴۰مشاهدات

ظريف: نعمل وفقا لمصالحنا ولا نهتم كثيرا بمهلة FATF

واضاف، لينظر الزملاء الى الحقائق وان يتخذوا القرار على اساس ذلك وسنتبع اي قرار يتخذونه ولكن عليهم ان يدركوا ما هي تداعيات ذلك.
رمز الخبر: ۴۰۸۳۰
تأريخ النشر: 25 February 2019

شبکة تابناک الاخبارية: صرح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان ايران تقوم بما تراه في مصلحتها ولا تهتم كثيرا بما اوردته FATF من ان المهلة التي منحتها لايران هي الاخيرة.

وفي تصريح ادلى به للصحفيين اليوم الاحد على هامش ملتقى "التعددية في السياسة الخارجية، الطاقات والاستراتيجيات" المنعقد في كلية الدراسات العالمية بجامعة طهران، قال ظريف حول راي وزارة الخارجية والحكومة فيما يتعلق بمهلة الاربعة اشهر الممنوحة من قبل FATF (مجموعة العمل المالي الدولية) لايران: ان الزملاء (في مجمع تشخيص مصلحة النظام) يتخذون القرار على اساس الحقائق. نحن نتخذ القرار على اساس الحقائق. لقد كانوا يقولون بان امرا ما لن يحدث، هم الان يرون الظروف.

واضاف، لينظر الزملاء الى الحقائق وان يتخذوا القرار على اساس ذلك وسنتبع اي قرار يتخذونه ولكن عليهم ان يدركوا ما هي تداعيات ذلك.

وفي الرد على سؤال بشان ان FATF هددت بان المهملة التي تمنحها لايران هي الاخيرة قال ظريف، ان كان ذلك تهديدا او شيئا اخر. لقد انتهت الفرصة التي اتفقنا عليها لفترة عامين. هم قالوا شيئا ما ونحن لا نهتم كثيرا بما يقولونه بل نتخذ القرار الذي نراه مناسبا.

ظريف: مؤتمر وارسو فشل في اضفاء الشرعية على النزعة الاحادية الاميركية

اكد وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" ان مؤتمر وارسو الذي رعته واشنطن فشل في اضفاء الشرعية على النزعة الاحادية الاميركية.

وقال ظريف في كلمة القاها في ملتقى "التعددية في السياسة الخارجية الايرانية، القدرات والاستراتيجيات" عقد اليوم بجامعة طهران: ان هذه ليست المرة الاولى تنتهج فيها اميركا النزعة الاحادية، فقد كانت هذه النزعة احد خيارات اميركا على الدوام، لكنها في عدة حكومات اميركية، اصبحت سياسة رئيسية مثلما حدث في ادارة بوش الابن وادارة ترامب الحالية.

وتطرق الى مؤتمر وارسو المناهض لايران، وقال: ان الاميركيين عقوا مؤتمرا في بولندا حول "ایران" دون التطرق الی الشرق الاوسط لكنهم غروا هذه التسمیة بعد مواجهتهم معارضة عالمیة، فضلا عن اخفاقهم في إصدار بیان ختامي مشترك بعد الملتقی وتخبطهم في العمل لايجاد إجماع بعده ضد ایران.

واضاف: قاموا الاميركان بحركة يائسة في وارسو، لانهم يدركون ان النزعة الاحادية تفتقد الى الشرعية، وتساءل لماذا ذهبوا الى وارسو؟ ولماذا حسب تصريحاتهم صنعوا تحالف الارادات لغزو العراق؟ هل كانت اميركا بحاجة الى القوة العسكرية لأولئك الذين اتحدوا مع التحالف لغزو العراق؟.

وتابع قائلا: إذا نظرنا الى المرحلة التي غزت فيها اميركا العراق في الجولة الثانية، فان الولايات ضمت جزءا من قوات بعض الدول الى قواتها العسكرية، وهذه لم تساهم فقط في الأمن، بل اضطرت الولايات المتحدة الى تخصيص قوة لحمايتهم حيث كان الجيش الأميركي وبلاك ووتر مسؤولين عن حمايتهم، أي أنه كانوا عبئا وليسوا عونا.

وتسأل وزير الخارجية الايراني قائلا : لماذا فعلوا ذلك؟ لأن النزعة الأحادية ليس لها شرعية وكفاءة على الساحة الدولية.

وقال في جانب آخر من حديثه حول الاستقلال: ان البعد الخارجي للاستقلال مهم للغاية، فالاستقلال يعني أننا لا نعتمد على الآخرين من أجل البقاء، فامتلاك الاستقلالية في مجال السياسة الخارجية لا يعني أننا سنكون منفصلين عن العالم.

وتساءل ظريف لماذا يجب ان تكون لدينا نظرة شاملة في السياسة الخارجية؟ وقال: النظرة الشاملة تعني يجب ان نقبل بمفهومين، فأحد المفهومين هو ان العالم لا يقتصر على منطقة جغرافية واحدة.

واردف قائلا: قبل كل شيء ، عندما تقع أحداث في الغرب، وفي أي مكان في العالم، كان الغرب هو صانع القرار الرئيسيـ لكن هذا العالم لم يعد موجودا، نحن نعيش في عالم ما بعد الغرب حاليا، اليوم لا يحتكر الغرب اجراء أي تغيير، وايضا لايحتكر صنع القرار من أجل التغيير، في مثل هذا العالم، لا توجد نظرة تجاه الغرب والشرق ، ويجب أن يكون لديك نظرة شاملة، فالشرقيون ينظرون الى الغرب، والغربيون ينظرون الى الرشق ايضا.

واشار الى تصريحات السيناتور الاميركي "ليندسي غراهام" الذي اعتبر ان السعودية لا يمكنها البقاء اسبوعا واحدا بدعو دعم اميركي، وقال: ان بعض الأصدقاء يقولون ان ترامب واعضاء ادارته هم أكثر الاشخاص صدقا، ويتحدثون عما يختلج في صدورهم، وجميع المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن الحكومة السعودية لا يمكن أن تبقى بدون دعمهم.

واردف وزير الخارجية الايراني: في الحقيقة فان اميركا ما خسرته في الاتفاق النووي كان هزيمة استراتيجية، اذ ان الولايات المتحدة خسرت ستة قرارات اصدرها مجلس الأمن، لذلك كان نتنياهو يعارض منذ اليوم الأول الاتفاق النووي، لو انه كان لدى نتنياهو قلق نووي، فان الاتفاق النووي بدد هذا القلق.

وتابع ظريف قائلا: قلق نتنياهو لم يكن نوويا وقلق نتنياهو والمتطرفون الأميركيون هو أن مساحة الاجماع العالمي هذه قد تلاشت، فقد حاولوا العام الماضي أربع مرات في مجلس الأمن لإعادة الاجماع العالمي (ضد ايران) لكنهم فشلوا، وذهبوا الى بولندا وحاولوا القيام بذلك لكنهم فشلوا بفضل الله وجهود الاصدقاء، وايضا سيستمرون في محاولاتهم.

رایکم