أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان صبر ايران له حدود، مشددا على ضرورة الاسراع بتنفيذ الآلية المالية الاوروبية الخاصة للتعامل التجاري مع ايران.
وحول الآلية الاوروبية الخاصة للتعاون مع ايران قال، ان ضغوط اميركا مستمرة وهي تعارض العلاقات بين ايران واوروبا ومازالت تواصل اختلاقها العقبات.
واضاف، ان الالية المالية الاوروبية خاصة تقدمت الى الامام ببطء شديد وهي تعد بداية العمل ونحن نطلب من اوروبا تنفيذها على وجه السرعة، علما باننا سنبدا محادثات خبراء من وزارة الخارجية والاجهزة الاقتصادية.
وتابع المتحدث، لقد اعلنا لاوروبا صراحة بان لشعبنا وحكومتنا حدودا وينبغي عليها الاسراع في تنفيذ الالية المالية.
وحول الالية المالية الايرانية قال، ان هذه القضية مدرجة في جدول الاعمال وقد جرت محادثات خبراء في باريس وستكون هنالك محادثات خلال الايام القادمة ايضا.
وبشان الاعتداء الارهابي الاخير في محافظة سيستان وبلوجستان قال، لقد كان لنا العديد من الاجتماعات في اسلام اباد وطهران وفي جدول اعمالنا. اننا لا نتحمل مسالة ان لا تتمكن الحكومة والجيش الباكستاني من الحد من هذه الاعمال الشريرة والارهابية انطلاقا من داخل ارضهم ضد ايران.
وقال قاسمي، اننا نامل بحل وتسوية هذه القضية وان لا نشهد مثل هذه الحالات في ظل ارادة اكثر جدية من جانب اسلام اباد، ونحن الان بانتظار اجراءات وحلول باكستان وسنتخذ قراراتنا تجاه ذلك.
*توصيات قائد الثورة حول السياسة الخارجية
وفي الاشارة الى توصيات قائد الثورة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية اوضح قاسمي بان هنالك لجنة تدرس هذه التوصيات قائلا، اننا نسعى كمنفذين للسياسة الخارجية للالتزام بجميع هذه النقاط في اجراءات السياسة الخارجية والعلاقات الدبلوماسية على الاصعدة العالمية والدولية والاقليمية.
*لا علاقة لـ FATF بالالية المالية اينستكس
واكد قاسمي بان انتقاد ايران للدول الاوروبية مازال قائما لتاخرهم في تنفيذ التزاماتهم واضاف، ان قضية "فاتف" لا علاقة لها بالالية المالية اينستكس وايران ليست دولة تقبل باملاء شروط عليها وفي البيان الاوروبي لم يطرح موضوع القبول بـ "فاتف" كشرط للانضمام لهذه المعاهدة بل ان ما طرح هو مجرد توصية.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية الالية المالية جزءا صغيرا من تعهدات الدول الاوروبية الراغبة ببقاء ايران ضمن الاتفاق النووي وعليها الالتزام بتعهداتها وان تقوم بتنفيذها على وجه السرعة خلافا للماضي.
*موضوع التعاون بين ايران والهند حول مكافحة الارهاب
وفي الرد على سؤال حول امكانية التعاون بين ايران والهند في مجال مكافحة الجماعات الارهابية في باكستان قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان الارهاب كظاهرة بغيضة في منطقتنا تطال الكثيرين وان مكافحتها بحاجة الى اجماع عالمي والتعاون الشامل بين الدول في المنطقة وان هذا الامر يمكنه ان يطرح كموضوع اساسي بين ايران والهند.
*ايران لا يمكنها اعطاء تعهد لاحد بدلا عن الاخرين
وفي الرد على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت حول المفاوضات مع ايران بشان اليمن قال قاسمي، ان ما صرح به وزير الخارجية البريطاني بان ايران ووزير الخارجية الايراني قد اعطيا تعهدا بشان اليمن، كان كلاما خاطئا.
واشار الى ان ايران اجرت محادثات منها عدة جولات مع دول اوروبية حول ظروف اليمن والكارثة الانسانية التي يواجهه من اجل ايجاد اجواء مناسبة لوقف اطلاق النار وارسال المساعدات الانسانية واضاف، ان جهود ايران اثمرت عن اجتماع ستوكهولم واحتمل ان تصريح جيريمي هانت يعود الى التعهد الذي قطعته بعض الجماعات في الاجتماع وان القصد في تصريحه لم يكن ايران.
واكد قاسمي، ان ايران لا يمكنها ان يعطي تعهدا للاخرين بدلا عن احد.
*العلاقات الخارجية لباكستان والدول الجارة متعلقة بها
وبشان زيارة ولي العهد السعودي الى باكستان، اعتبر قاسمي علاقات باكستان والدول الجارة الاخرى بانها متعلقة بها هي نفسها وان ايران لا تتدخل في شؤونها الداخلية واضاف، بطبيعة الحال يتوجب على الدول الجارة واصدقائنا الالتفات جديا الى المخططات التآمرية والمخربة من جانب بعض المراكز المعادية للتاثير على علاقاتها مع ايران.