۵۲۹مشاهدات
وانتقد ماتيس سياسات الرئيس الخارجية، وعدم تقديره لأقرب حلفاء الولايات المتحدة، وقال إن ترامب بحاجة إلى وزير دفاع يكون أكثر انسجاما مع آرائه.
رمز الخبر: ۴۰۱۲۲
تأريخ النشر: 26 December 2018

شبکة تابناک الاخبارية: قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن العديد من الجمهوريين باتوا على اعتقاد بأن الرئيس دونالد ترامب، غير لائق ولا يناسب منصب الرئيس ولا الرئيس الأعلى للقوات المسلحة، وذلك بعد قراءة رسالة استقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس.

كشف عن ذلك الصحفي الأمريكي المخضرم الذي ساهم في كشف ملابسات "ووترجيت" في أوائل السبعينات، حيث أكد أن اعتقاد عدم أهلية ترامب واسع لدى الجمهوريين بحسب مصادر موثوقة.

وقال كارل بيرنشتاين: "إنها قصة واحدة كبيرة، وتلك القصة تدور حول أهلية أو عدم أهلية دونالد ترامب ليكون رئيس الولايات المتحدة".

وأضاف: "ما فعلته رسالة ماتيس بطريقة هائلة هو دفع الجمهوريين إلى إصدار بعض الأحكام الحقيقية".

واختتم بيرنشتاين حديثه قائلاً: "إنهم يتكلمون مع بعضهم البعض، وهناك توافق في الآراء أكبر أن ترامب غير صالح ليكون رئيس الولايات المتحدة".

وكتب مراسل الواشنطن بوست السابق أن الجمهوريين يقولون "إنه غير لائق بسبب مشكلات نفسية، كما أنه غير لائق ربما بسبب ازدرائه للقانون، وغير لائق بشكل خاص في سلوكه للسياسة الخارجية بطريقة تجعله خطرًا بنفسه".

وزعم بيرنشتاين أن ماتيس، وكذلك وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي السابق ، إتش آر ماكماستر ، كانا يرون أن ترامب "غير مؤهل".

وقال بيرنشتاين: "إنهم ينظرون إلى رئيس الولايات المتحدة على أنه خطر على الأمن القومي للولايات المتحدة." وأصدر ماتيس طلقة تحذيرية بقوله إنه لم يعد من الممكن التسامح مع وجود رئيس يقوم بأعمال بهذا الشكل. هذا يعني أنه يحطم تحالفاتنا ويسمح لفلاديمير بوتين بأن يكون ملك العالم عن طريق زعزعة استقرار الولايات المتحدة الأمريكية.

وانتقد ماتيس سياسات الرئيس الخارجية، وعدم تقديره لأقرب حلفاء الولايات المتحدة، وقال إن ترامب بحاجة إلى وزير دفاع يكون أكثر انسجاما مع آرائه.

وماتيس هو أول وزير دفاع أمريكي يستقيل منذ عقود؛ لمجرد خلافات في السياسة مع رئيس البلاد.

واستقالته تختلف تمامًا عن رحيل مسؤولين آخرين كبار في مجال السياسة الخارجية والأمن القومي في الإدارة، بما في ذلك إقالة الرئيس لوزير الخارجية ريكس تيلرسون.

عربي 21

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار