۵۹۲مشاهدات

ايران وفنزويلا تطالبان بحقن دماء الشعبين الليبي والبحريني

و اعتبر الضيف الفنزويلي هذا التعامل بأنه دليل علي بقاء الذهنية الاستعمارية والاستكبارية لدي الغرب التي تقوم علي أساس الغضب والكراهية والاحباط.
رمز الخبر: ۴۰۱۰
تأريخ النشر: 23 April 2011
شبکة تابناک الأخبارية: دعا وزير الخارجية علي أكبر صالحي ونظيره الفنزويلي نيكلاس مادورو الذي يزور طهران حاليا الي حقن دماء الابرياء في كل من ليبيا والبحرين.

ویذکر نقلا عن الادارة العامة للاعلام والصحافة التابعة لوزارة الخارجية أن الوزير صالحي أكد لدي استقباله نظيره الفنزويلي في طهران مساء أمس الجمعة ضرورة وضع نهاية للمجازر التي يرتكبها المحتلون السعوديون للبحرين ومايتعرض له الشعب الليبي من مذابح.

و أشار وزير الخارجية الي التطورات الجارية في شمال افريقيا والشرق الاوسط والخليج الفارسي وخاصة السياسة المتناقضة والمضطربة التي يعتمدها الغرب وعلي الخصوص أمريكا ازاء هذه التطورات والثورات الشعبية ودعا الاوساط الدولية الي الاهتمام بالحقائق الموجودة في هذه المناطق.

و شجب وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الغرب لإتخاذه المقاييس المتناقضة والمزدوجة في التعامل مع الاوضاع الجارية في المنطقة وخاصة مايعتمده الغربيون من تعامل متباين ازاء الاوضاع في ليبيا والبحرين.

و شدد صالحي علي ضرورة الحيلولة دون اراقة الابرياء والعزل مؤكدا أهمية عدم تدخل القوات الاجنبية واحتلالها للدول والعمل علي حفظ السيادة الوطنية واستقلال الدول المذكورة.

و بدوره أشار وزير الخارجية الفنزويلي الي العلاقات العريقة والمتقاربة بين بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية معربا عن ارتياحه للتعاون الواسع النطاق القائم بين طهران وكاراكاس في مختلف المجالات الاقليمية والدولية.

و تطرق مادورو الي الازمات الجارية في شمال افريقيا والشرق الاوسط والخليج الفارسي وممارسة العنف والقمع ضد شعوب هذه المناطق ورأي أن هدف الاستكبار والغرب من مواصلة هذه السياسة هو الاستحواذ علي مصادر الطاقة والنفط في دول المنطقة.

و اعتبر الضيف الفنزويلي هذا التعامل بأنه دليل علي بقاء الذهنية الاستعمارية والاستكبارية لدي الغرب التي تقوم علي أساس الغضب والكراهية والاحباط.

و أكد وزير الخارجية الفنزويلي ضرورة بذل الجهود لإطلاق حركة في الاوساط الدولية للحيلولة دون اراقة الدماء والكف عن قمع الشعوب وعدم استغلال الغرب الوسائل المتعددة لدي المنظمات الدولية لتبرير اجراءاته التعسفية والوقوف بوجهها لعدم انتشارها في العالم.
رایکم