۳۹۷مشاهدات
واكد بان هدف الاعداء ليس اسقاط النظام او الحكومة بل هو تدمير ايران بكل ما لها من موقع جغرافي ووجود تاريخي عظيم وزاخر بالفخر وشعب مقتدر واحتياطيات وامكانيات هائلة ومستقبل زاهر.
رمز الخبر: ۳۸۶۶۷
تأريخ النشر: 25 June 2018

شبکة تابناک الاخبارية: اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان هدف اميركا هو خروج ايران من الاتفاق النووي، الا ان هذا الامر لا يعني ايضا باننا سوف لن نخرج من الاتفاق ابدا.

وفي تصريح له خلال حضوره اليوم الاحد اجتماعا لغرفة التجارة والصناعة والتعاون والزراعة الايرانية، استعرض ظريف التطورات في الاتفاق النووي بعد خروج اميركا منه وقال، ان القطاع الخاص هو المحرك للاقتصاد الخارجي للبلاد.

واضاف وزير الخارجية الايراني، ان البعض يدعي بان هنالك اشكالية في الاتفاق النووي ادت الى خروج اميركا منه لكننا نقول بان اميركا خرجت من اتفاقية نافتا (اتفاقية التجارة الحرة لاميركا الشمالية) واتفاقية باريس واتفاقية التعاون الاقتصادي للمحيط الهادئ وقرارات دولية اخرى، فهل كانت هنالك اشكاليات في هذه الاتفاقيات ؟.

وتابع ظريف، ان وكالة رويترز تبث يوميا 50 خبرا كاذبا عن اقتصاد ايران، وهنالك مجموعة معينة مدعومة ماليا من احدى الدول المجاورة تثير التوتر في السوق عبر بث مزاعم ان الجميع يخرجون من ايران.

واضاف ظريف، ان هدف اميركا هو خروج ايران من الاتفاق النووي وهي (اميركا) معزولة بسبب هدفها هذا ولكن ذلك لا يعني اطلاقا باننا لا نخرج من الاتفاق ابدا.

وفي جانب اخر من تصريحه اعتبر وزير الخارجية الايراني الشركات الصغيرة والمتوسطة بانها المحرك للاقتصاد الاوروبي واضاف، ان مفتاح حل مشكلتنا هو الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويتوجب تشكيل لجنة في غرفة التجارة لتحديد الشركات الايرانية الصغيرة والمتوسطة ونظيراتها الاوروبية.

واعتبر ظريف ان لاوروبا مصالح استراتيجية في حفظ الاتفاق النووي ولكن السؤال هنا هو ما هو الثمن الذي يمكن ان تقدمه من اجل هذا الامر.

واكد بان هدف الاعداء ليس اسقاط النظام او الحكومة بل هو تدمير ايران بكل ما لها من موقع جغرافي ووجود تاريخي عظيم وزاخر بالفخر وشعب مقتدر واحتياطيات وامكانيات هائلة ومستقبل زاهر.

واشار الى ان الخطوط العامة للسياسة الخارجية ترسم من قبل قائد الثورة "فمثلما اتخذنا الخطى في الاتفاق النووي في اطار توجيهات سماحته فاننا سنفعل الشيء ذاته في موضوع "FATF" ".

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: