۳۴۳۷مشاهدات
رمز الخبر: ۳۸۵۷۶
تأريخ النشر: 12 June 2018

شبکة تابناک الاخبارية: تصافح زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في موقع قمتهما التاريخية في سنغافورة، وقد ابتسما لدى بدء قمة تاريخية بينهما بعد شهور قليلة من تبادلهما الإهانات والتهديدات بحرب نووية.

وجاءت المصافحة في مستهل قمة تاريخية تجمع للمرة الاولى بين زعيم كوري شمالي ورئيس اميركي في السلطة.

وعبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قناعته بأن تجمعه “علاقة رائعة” بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، وذلك بعد دقائق من مصافحة تاريخية بينهما في سنغافورة.

وقال ترامب وقد جلس إلى جوار الزعيم الكوري الشمالي في مشهد لم يكن أحد ليتخيله قبل أشهر خلت، “سنقيم علاقة رائعة”.

في المقابل أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، أن البلدين تجاوزا عقبات كثيرة من أجل أن يرى هذا اللقاء غير المسبوق على الاطلاق النور.

وقال كيم مخاطبا ترامب: “سعيد بلقائكم سيدي الرئيس. الطريق للوصول الى هنا لم يكن سهلا. الاحكام المسبقة القديمة والعادات العتيقة شكلت عقبات كثيرة ولكننا تجاوزناها كلها من اجل ان نلتقي اليوم هنا”.

والقمة هي الأولى بين زعيمين للدولتين، على الأرجح لحظة حاسمة في مشوارهما.

ولم يكن متصورا في العام الماضي عقد القمة عندما تأجج التوتر في المنطقة بسبب برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية بعدما سارعت لتحقيق هدفها تطوير صاروخي نووي.

وبالنسبة لترامب فإن إبرام اتفاق ينهي التهديد النووي لكوريا الشمالية من خلال نهجه تجاه كيم، في تحد لأساليب المؤسسة الأمنية الأميركية في التعامل مع كوريا الشمالية، سيمثل نجاحا لم يسبقه إليه أي رئيس أميركي.

أما بالنسبة لكيم، الذي يمثل الجيل الثالث من السلالة الحاكمة في كوريا الشمالية، فإن القمة تمنحه هو وبلده المعزول منذ فترة طويلة الشرعية الدولية التي كان يحلم بها أبوه وجده.

وجرت هذه القمة التاريخية في فندق فخم على جزيرة سنتوسا في سنغافورة وهي تأتي بعدما دأب الرجلان، حتى اسابيع قليلة خلت، على تبادل اقذع الاتهامات والنعوت.

وهذه المصافحة التاريخية التي تابعها ملايين المشاهدين عبر قنوات التلفزة حول العالم تلاها اجتماع ثنائي بين ترامب وكيم اقتصرت المشاركة فيه على المترجمين الفوريين.

وسيلي هذا اللقاء الثنائي اجتماع موسع يضم مساعدي ترامب وكيم على ان يعقبه غداء عمل. وكان ترامب وكيم غادرا صباح الثلاثاء فندقيهما في سنغافورة متوجهين إلى حيث ستُعقد القمة التاريخية بينهما.

وبعيد انطلاق موكب ترامب بدقائق، انطلق الزعيم الكوري الشمالي من فندقه على متن سيارة ليموزين يرفرف عليها العلم الكوري الشمالي ضمن موكب من حوالى 20 سيارة، في حين اصطفت على جانبي الطريق حشود من المواطنين لتحية الزائر والتقاط الصور التذكارية لهذه المناسبة التاريخية.

وأعلن ترامب في تغريدة على تويتر صباح الثلاثاء أن كبير مستشاريه الاقتصاديين لاري كودلو أصيب بأزمة قلبية نقل على اثرها الى مستشفى قرب واشنطن. وقال ترامب إن “لاري كودلو العظيم الذي عمل بكدّ على قضايا التجارة والاقتصاد أصيب لتوّه بأزمة قلبية. إنه الآن في مركز والتر ريد الطبي” قرب واشنطن.

وتتجه أنظار العالم بأسره إلى سنغافورة مع السؤال نفسه: هل سينجح الرئيس الأميركي البالغ 71 عاماً الذي فاجأ الجميع بقبوله لقاء وريث سلالة كيم الذي يصغره بأكثر من ثلاثين عاماً، بدفع بيونغ يانغ الى التخلي عن سلاحها النووي؟

وقال ترامب أثناء اجتماع عمل الإثنين، على مأدبة غداء مع رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ “أعتقد أن الامور ستتم بشكل جيد جدا”.

وتحدث الرئيس الأميركي مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عبر الهاتف. وعبّر ترامب عن ثقة بنجاح القمة وحماسته في تغريدة قال فيها “سعيد لأنني في سنغافورة، هناك حماس في الأجواء”.

وقبل يوم واحد من لقاء الرجلين، عمد فريق ترامب الى اعطاء صورة مشجعة عن المفاوضات التي التزم الجانب الكوري الشمالي الصمت حيالها.

ومساء الاثنين اعلن البيت الابيض في بيان ان “المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تجري بشكل أسرع من المتوقع”.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي التقى كيم مرتين في بيونغ يانغ “انا متفائل جدا ازاء فرص نجاح” اول لقاء بين الرئيس الاميركي والزعيم الكوري الشمالي.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات اقتصادية بسبب برامجها النووية والصاروخية منذ أن أجرت أولى تجاربها النووية في عام 2006.

وتحدث ترامب في بادئ الأمر عن إمكانية إبرام صفقة كبرى مع كوريا الشمالية تقضي بتخليها عن برنامجها للصواريخ النووية والذي تطور بسرعة حتى صار ينطوي على تهديد للولايات المتحدة. لكنه خفض سقف التوقعات بعد ذلك متراجعا عن مطالبته الأصلية لكوريا الشمالية بنزع أسلحتها النووية على وجه السرعة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: